حمّل أمين عام جمعية الوفاق الوطني الاسلامية الشيخ علي سلمان ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة شخصياً مسؤولية ما قد يتعرض له عالم الدين البحريني البارز الشيخ عيسى قاسم، مشيراً إلى أن أي تجاوز بهذا الحجم لا بد وأن يصدر عن قرار من القيادة السياسية.
وأضاف سلمان هناك " بعض الأمور هي أكبر من القدرة على التحمل، وأكبر من الحديثعن الخطوط الحمراء المعتادة، ما قد يفرض تغييرات جذرية كبرى لا يمكن التحكم فيها، والتعدي على الشيخ قاسم هو من هذه الأمور ". وألمح أمين عام الوفاق إلى إحتمال لجوء المعارضة إلى العصيان المدني السلمي والاعتصام الدائم، والمقاطعة المتصاعدة للنظام، بالوتيرة التي تخدم القضية العادلة لثورة البحرينيين ومطالبهم. وكان لافتا ً في هذا المجال إصدار السفارة الأميركية في المنامة بيانا ً حول زيارة المبعوثالأميركي الخاص الى منظمة التعاون الاسلامي رشاد حسين ولقائه كبار المسؤولين الرسميين والسياسيين والدينيين وفي مقدمهم الشيخ عيسى قاسم حيثشجعهم على الوحدة والإصلاح والحريات الدينية من خلال الحوار الوطني. بيان المبعوثالأميركي أثار قلق السلطة البحرينية والجمعيات السياسية التي تسير في فلكها، حيث توقعت صحيفة الأيام البحرينية الموالية أن تقدم الحكومة على تقديم رسالة احتجاج للسفارة على خلفية لقاء المبعوثالاميركي مع الشيخ عيسى قاسم من دون ما علم السلطات البحرينية. وكان مركز البحرين لحقوق الانسان قد عبر عن قلقه الشديد من استمرار السلطات في استهداف النشطاء الميدانيين الذين كان آخرهم رضا عبد الله عيسى العسرة، ما يشير الى عدم إعتبار السلطات بما اقدمت عليه وجهلها بالتداعيات.