أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النيابية في لبنان النائب نواف الموسوي الى ان من أراد الدفاع عن لبنان لا يغرس رأسه في الرمال متجاهلا الخطر المحدق الداهم على القرى الشمالية أو الشرقية في لبنان بل إنه يتجاهل الخطر على لبنان بأسره. وشدد على ان "المعركة التي نخوضها اليوم هي معركة دفاع عن بقاء هذا الوطن ووحدته والعيش المشترك فيه". ولفت الموسوي في حديث له خلال احتفال تأبيني اقيم الاحد في بلدة القليلة الجنوبية في ذكرى أسبوع الشهيد خليل قاسم نصر الله الى أن "من أراد الدفاع عن بقاء لبنان موحدا لا يستطيع أن يقف مكتوف الأيدي وهو يرى الدولة السورية تنهار والوحدة الوطنية في سورية تسقط وتتصدع او يرى العيش المشترك في سورية يقضى عليه"، واضاف ان "ذلك إذا حصل فإن ناتجه السريع والتلقائي والطبيعي هو سقوط وحدة لبنان الوطنية والقضاء على العيش المشترك فيه". وأكد الموسوي ان "المعركة التي تجري في سورية اليوم هي ليست في الحقيقة إلا حربا أميركية إسرائيلية لها أهداف متعددة تبدأ من إثارة الفتنة وصولا إلى تقسيم الدول والأوطان لكي تصل في النهاية إلى حروب أهلية بين هذا المنزل وذاك"، واضاف ان "سقوط الدولة في سورية يصبح لبنان بين فكي كماشة الفك الأول هو الأميركي الإسرائيلي من خلال الأدوات التكفيرية في سورية والفك الآخر هو فك العدوان الصهيوني"، مشددا على ان "المعركة واحدة دفاعا عن لبنان".