حددت وزارة النفط السورية سعر طن الفيول بـ 50 ألف ليرة سورية للطن بدل(13500) ليرة المعمول بها منذ عام ونصف بعد رفعه من 7500 ليرة إلى(13500) ليرة للطن.

وبحسب مصادر وزارة النفط فإن السعر الجديد أقل من السعر العالمي الذي يتراوح اليوم ما بين 570 - 580 دولاراً للطن الواحد ولو تم احتسب المبلغ على سعر صرف الدولار بـ 125 ليرة فان سعر الطن سيتجاوز 70 ألف ليرة. ‏

وبحسب بياناتإستهلاك الفيول في سورية فإن الاستهلاك السنوي يقدر بـ(4) ملايين طن تستورد الحكومة السورية منها حوالي 1.5 مليون طن ويستخدم 90٪ من الفيول في محطات توليد الكهرباء ومعامل الإسمنت ولا يتجاوزإستهلاك القطاع الخاص 10٪ من الإستهلاك الحكومي. ‏

ويتم اليوم دراسة رفع اسعار كافة المشتقات النفطية لإستحالة الإستمرار بالأسعار الحالية حيثيتراوح اليوم سعر ليتر المازوت عالمياً ما بين 80 - 85 ليرة سورية لليتر في حين يباع بالسعر المحلي بـ 35 ليرة ومعظم المازوت المستهلك اليوم في سورية يتم تأمينه عن طريق الإستيراد وبسعر يتراوح ما بين 840 - 850 دولاراً للطن الواحد حسب آخر نشرة لأسعار المازوت. ‏

أما مادة البنزين التي تؤمنها الدولة بسعر 65 ليرة لليتر فإن كلفة سعر الليتر المستورد حسب آخر نشرة أسعار حوالي(82) ليرة لليتر الواحد. ‏

مما تقدم فان الفارق كبير جداً بين سعر مبيع المشتقات وكلفة استيرادها وهذا كلف الدولة لدعم الفارق في العام الماضي حوالي 420 مليار ليرة وسيتضاعف هذا الرقم العام في ظل الاسعار الجديدة وانخفاض سعر صرف الليرة السورية، علماً أن الدعم على مادة المازوت زاد 30٪ على السنوات السابقة رغم رفعأسعاره من 20 ليرة إلى 35 ليرة سورية وهذا يعني استحالة تأمين الدعم مالم يتم تعويض قسم من خلال رفع سعر المبيع وبما يمنع كذلك تهريب المشتقات النفطية إلى دول الجوار التي تعاني الدولة الكثير من المصاعب لتوريدها وتخصيص القطع وتحويله لتأمينها. ‏