أكد سراج خضر مدير مؤسسة الدواجن أن الحكومة جادة في دعم قطاع الدواجن الذي تعرض لضرر كبير وتكبد خسائر مادية ومعنوية.وقال إن الحكومة أصدرت قرارات بمنع تصدير الفروج وصوص البياض وذلك لتخفيف سعر مادة الفروج في السوق المحلية كما عملت على خفض تصدير الدواجن إلى الحدود الدنيا وتعمل على تشجيع المربين ومنحهم قروضا طويلة الأمد لإعادة تأهيل المداجن التي خرجت من الخدمة.

من جانبه قال عبد الرحمن قرنفلة المستشار الفني فيإتحاد غرف الزراعة السورية إن المطلوب من الحكومة تشجيع قيام شركات كبيرة في قطاعات الإنتاج الحيواني ومنها الدواجن ومنح تسهيلات للمربين الذين يقومون بتأسيس شركات لأن ذلك يرفع من الطاقة الإنتاجية ويخفض تكاليف الإنتاج.

وأضاف " ما يحتاجه المربون ليس إعانات مالية من الحكومة وإنما قروض ميسرة بدون فوائد للعودة إلى مزاولة عملهم ". وأوضح أن 85 بالمئة من المربين حيازاتهم صغيرة تحت عشرة آلاف طير مما يعني أن المربي هش من الناحية المادية وأي هزة اقتصادية تجعله يفقد ماله.وطالب قرنفلة بضرورة إحداثإتحاد نوعي مستقل للدواجن يرتبط فنيا بوزارة الزراعة لتأمين حاجة القطر منها.

وبين قرنفلة أنه كلما زاد حجم الإنتاج سيكون هناك جدوى اقتصادية من تطبيق التقنيات الحديثة التي تساعد على خفض التكاليف مشيرا إلى أن رفع التكاليف وارتفاع عدد النفوق إضافة إلى هدر الأعلاف والأدوية ساهم في تدني مستوى الإنتاج.

وفيما يخص غلاء أسعار الأعلاف أوضح قرنفلة أنه قبل الأزمة كان سعر كيلو الذرة 11 ليرة وربع واليوم يتجاوز سعره 45 ليرة لتتراوح نسبة الزيادة بين 225 إلى 250بالمئة وسعر كسبة الصويا كان 23ليرة والآن تجاوز 75 ليرة لتصل نسبة الزيادة فيها إلى حوالي 340 بالمئة مشيرا إلى أن هاتين المادتين تدخلان بنسبة 85 بالمئة في تغذية الدواجن.

كما أن القطاع يتأثر بشدة حسب قرنفلة بأسعار المدخلات من أجور النقل التي ارتفعت 400 بالمئة والأدوية البيطرية واللقاحات التي زادت أسعارها بنسبة 200 بالمئة.

ولفت قرنفلة إلى أن صحن البيض لم يرتفع بنفس نسبة ارتفاع أسعار الفروج حيثارتفع بنسب أقل مبينا أن دورة حياة الفروج تصل إلى 45 يوما في حدها الأقصى وإذا توقف المربون عن الإنتاج سيتوقف بأثرها مربو امات الفروج وهنا تكمن الخطورة لأن مربي الامات إذا توقف يحتاج سنتين ليعود للعمل.

وعن حجم التشغيل حاليا لفت قرنفلةإلى أنه لا تتوفر إحصاءات دقيقة الآن لا عن حجم الإنتاج المحلي ولا عن عدد المداجن القيد التشغيل بسبب الأوضاع الراهنة.وأشار المستشار قرنفلة إلى توافر منتجات الدواجن في الأسواق رغم التراجع الحاد في الإنتاج بسبب التراجع الملحوظ في حجم الاستهلاك نتيجة ضعف نشاط القطاع السياحي الذي يعد المستهلك الأكبر لمنتجات الدجاج حيثتشير التقديرات إلى أن قطاع السياحة يستهلك ما بين 60 إلى 80 بالمئة من إنتاج قطاع الدواجن.