قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، إن المؤتمر الدولي الذي يجري الحديثعنه لن يكون بدون الرئيس بشار الاسد مشددا على أن أي وصفة لحل الأزمة لا تلعب القيادة السورية دورا فيها " ستكون كارثة ".

من جهةاخري كشف وزير الخارجية الأميركي جون كيري ان الحكومة السورية سلمت القيادة الروسية أسماء مسؤولين يمكن ان يشاركوا في هذا المؤتمر.

وتعقد ما يسمي مجموعة اصدقاء سورية اجتماعاً في عمان الاسبوع المقبل، ينتظر ان يبحثفي مصير المؤتمر الدولي.

ونفى نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في مقابلة مع " سكاي نيوز " أن تكون بلاده وراء تفجيرات بلدة الريحانية التركية التي قتل فيها 46 شخصا السبت الماضي، وأضاف أن على أنقرة تقديم أدلة على اتهاماتها لدمشق.

وفيما يتعلق بالغارات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع في العاصمة السورية، شدد المقداد على أن دمشق مصممة على الرد الفوري على أي اعتداء إسرائيلي جديد، مضيفا أن على الإسرائيليين أن لا يحلموا بأن تصمت سوريا مرة أخرى على أي اعتداء.