اتهم الكولونيل الأمريكي لورانس ويلكرسون، الذي تولى منصب مدير مكتب وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولين باول بين الأعوام 2002 – 2005، الكيان الاسرائيلي، بانه هو الذي التي استخدم سلاحا كيميائيا في سوريا، في إطار عملية تضليل غايتها تجريم النظام السوري، وهو ما يعني ان عملاء للموساد منخرطين في الجماعات المسلحة هي من استخدم السلاخ الكيماوي ضد المدنيين وقوات الجيش في منطقة " خان العسل " في حلب.
جاء ذلك في لقاء تلفزيوني للكولونيل " لورانس ويلكرسون " مع شبكة التفلزة " كارنت " الامريكية. ووصف الكولونيل الأمريكي المتقاعد هذه العملية بأنها “عَلم مزيف” وهو مصطلح مأخوذ من القتال البحري ويعني أن أحد جانبي القتال يتنكر بأنه الجانب الآخر من أجل تضليل عدوه أو الابتعاد، عن تحمله مسؤولية عمليات عسكرية. ونقلت صحيفة هاراتس الاسرائيلية عن " الكولونيل ويلكرسون " تبريره لفرضيته هذه بالقول إنه “يحكم في إسرائيل نظام يفتقر للقدرات في المجال الجيو – استراتيجي والجيو – سياسي”. وأردف ويلكرسون “قد شاهدنا أدلة مثيرة على ذلك عندما تعين على الرئيس(الأمريكي باراك) أوباما أن يقول لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو: أجر محادثة مع أنقرة، أيها الغبي، وأخرج نفسك من العزلة التي تتواجد فيها” في إشارة إلى اتصال نتنياهو مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان وتقديم اعتذار على مهاجمة أسطول الحرية التركي، وهو مافعله اخيرا بضغوط امريكية.