في اقوى هجوم سوري حتى الان على تركيا لدورها في المشروع الامريكي – الاسرائيلي لاسقاط نظام الرئيس الاسد، عبر دعم الجماعات المسلحة وزعزعة الامن والاستقرار في سوريا، وصف وزير الاعلام السوري الزعبي، رئيس الوزراء التركي اردوغان، بانه " قاتل وسفاح ".
وشدد الزعبي علن ان الجولان ارض سورية وتتصرف بها سوريا تصرف المالك لارضه حتى ولو تواجد فيها جيش الاحتلال الاسرائيلي، وان من حقها فتح جبهة المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الاسرائيلي. وقال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي في مؤتمر صحفي عقده في دمشق اليوم الاحد، إن الحكومة التركية حولت المناطق الحدودية إلى مراكز للإرهاب الدولي، وأن الحكومة التركية هي التي سهلت ومازالت وصول السلاح والمتفجرات والعبوات الناسفة والسيارات والأموال والقتلة إلى سورية. وحمل الزعبي الحكومة التركية ورئيسها مسؤولية مباشرة سياسيا وأخلاقيا تجاه الشعب التركي والشعب السوري وشعوب المنطقة. وأكد الوزير السوري أنه ليس من حق أحد في تركيا أن يطلق الاتهامات جزافا بحق سورية بشأن التفجيرات التي وقعت أمس في تركيا، فسورية لم ولن تقدم ابدا على هكذا تصرف لأن قيمنا لا تسمح لنا بذلك. وأضاف الزعبي أن كل ما حدثفي سورية تتحمل مسؤوليته الحكومة التركية وآخرون وما حدثفي تركيا أمس تتحمل أيضا مسؤوليته الحكومة التركية وعلى رجب طيب أردوغان أن يتنحى وليس من حقه أن يبني أمجاده على دماء الأتراك والسوريين. هذا وكان نائب رئيس الوزراء التركي " بشير اتالاي " قد سارع الى اتهام سوريا قبل ان تبدا التحقيقات وينقشع دخان التفجيرات التي ضربت مدينة الريحانية التركية مساء امس، " ان منفذي العملية الارهابية المزدوجة في مدينة الريحانية التركية يوم السبت كانوا على صلة بالمخابرات السورية " حسبما نقلت عنه قناة " ان تي في " التركية. وقال اتالاي قائلا: " اطلعنا على لوحات الارقام للسيارتين اللتين تم تفجيرهما، وتم تحديد جميع الاشخاص المتورطين تقريبا. ولا توجد اي علاقة للاجئين السوريين او المعارضة بهذه الجريمة البشعة ". من جانبه صرح وزير الداخلية التركي معمر غولر الذي اوردت صحيفة " حريت " التركية قوله بانه تم تحديد الاشخاص المتورطين في العملية، وقال انهم على صلة بالمخابرات السورية. وكان المراقبون يتوقعون ان يسارع المسؤولون الاتراك الى اتهام سوريا بتنفيذ هذه التفجيرات، قبل ان تتوصل التحقيقات الى نتائج حقيقية تدلل على هوية المنفين لتفجيرات " الريحانية ". هذا، وحسب آخر المعطيات فقد بلغ عدد ضحايا التفجيرين بمدينة الريحانية القريبة من الحدود السورية 43 شخصا، كما اصيب أكثر من مئة آخرين بجروح. وكان المراقبون يتوقع