أفاد مصدر في الشرطة مساء الثلاثاء، بأن سبعة اشخاص قتلوا وأصيب سبعة آخرون بهجوم مسلح على محال لبيع المشروبات الكحولية شرق بغداد. ولكن شهود عيان اكدوا لشبكة نهرين نت الاخبارية ان عدد القتلى بلغ 12 شخصا بعدما قام مسلحون مجهولون يستقلون سيارات رباعية الدفع باستهداف باعة الخمور في محلين اثنين في في " حي الغدير " شرق بغداد ولاذوا بالفرار.
وقال مصدر امني إن " مسلحين مجهولين فتحوا، مساء اليوم الثلاثاء النار من أسلحة رشاشة تجاه محال لبيع المشروبات الكحولية، بمنطقة بغداد الجديدة، شرق بغداد، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين ". وأضاف المصدر أن " سيارات الاسعاف هرعت إلى منطقة الحادث، فيما فرضت القوات الأمنية طوقا على المكان ومنعت الاقتراب منه ". يذكر ان احياء في بغداد بدات تشهد ازديادا في ظاهرة بيع الخمور مع مساع بذلتها قوات الاحتلال الامريكي اثناء تواجدها في العراق بتشجيع وحماية محلات واماكن بيع الخمور في العاصمة بغداد. وبالاضافة الى محلات بيع الخمور " المجازة " من الدولة، انتشرت ظاهرة " بسطات بيع الخمور " في احياء عديدة من بغداد، في ظل دعوات من جميعات وومنظمات مجتمع المدني العلمانية التي شنت حملة اعلامية ضد حملات لمجلس محافظة بغداد لاغلاق النوادي والجمعيات التي يتعاطى فيها الخمور ومطاردة اصحاب البسطات التي تبيع الخمور، وقادت مؤسسة المدى وهي تمثل الحزب الشيوعي العراقي ويراسها " فخري كريم " حملة اعلامية شرة للتنديد بمحاولات بيع الخمور واعتبرتها جزءا من الحريات العامة، ووصفت من يقف وراء محاربة ظاهرة انتشار الخمور في بغداد بـ " طالبان العراق "!! وبانهم يسعون الى تجويل العامصة الى " قندهار " افغانستان!!