اتفقت تعليقات المراقبين السياسيين على نتائج مباحثات رئيس الكيان الاسرائيلي نتنياهو مع الرئيس الروسي بوتين، على ان روسيا كانت حازمة وصريحة مع نتنياهو، وان الرئيس بوتين نصح نتنياهو بان لايراهن على عدم وجود رد فعل عسكري من سوريا او حلفائها اذا تكرر عدوان الطائرات الحربية الاسرائيلية على سوريا.
واكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء، إن من المهم عدم اتخاذ أي إجراءات قد تؤدي إلى تفاقم الصراع في سوريا. كما حذر الرئيس الروسي من أي عمل من شأنه التسبب بمزيد من زعزعة الاستقرار في سوريا. ويأتي ذلك بعدما شن الكيان الاسرائيلي في مطلع الشهر الحالي ضربات جوية ضد أهداف في سوريا. قال بوتين عقب لقائه مع نتانياهو في منتجع سوتشي الروسي يوم 14 مايو / أيار: " تحدثنا كثيرا جدا عن ملفات أمنية إقليمية. ومما يثير قلقا أكبر لدينا هو الملف السوري ". وأضاف: " اتفقنا مع السيد رئيس الوزراء على استمرار الاتصالات الشخصية وعلى مستوى المخابرات ". وأكد بوتين أن لديه مع نتانياهو وجهة نظر مشتركة بأن " استمرار النزاع المسلح في سورية ينذر بأخطر العواقب لسورية وللمنطقة كلها ". وشدد بوتين على أن " السبيل الوحيد لتفادي السيناريو السلبي هو وقف النزاع المسلح في أقرب وقت ممكن والانتقال إلى الحل السياسي "، مؤكدا ضرورة الامتناع عن الخطوات التي قد تتسبب في استفحال الأزمة ". من جانبه أكد نتانياهو أنه وفلاديمير بوتين " ناقشا تفاصيل الأوضاع الإقليمية "، مشيرا إلى أن الطرفين " يحاولان معا إيجاد سبيل لتعزيز الاستقرار والأمن ". وجاءت زيارة نتنياهو إلى روسيا لبحثالأزمة السورية، وفي محاولة من تل ابيب لثني موسكو عن تسليم منظومة صواريخ ارض - جو متطورة من طراز " اس - 300 " المتطورة الى دمشق، ولم يظهر ما يشير الى ان روسيا استجابت لمطالب اسرائيل بتجميد قرارها بارسال هذه المنظومة المتطورة من الصواريخ التي بامكانها استهداف الطائرات الحربية الاسرائيل واسقاطها وهي تحلق في اجواء لبنان.