حض وزير الخارجية الاميركي جون كيري  الرئيس السوري بشار الاسد على الجلوس الى طاولة مفاوضات مع المعارضة. وقال كيري "نعتقد أن أفضل سبيل للتسوية في سوريا هو تسوية يجري التفاوض عليها." وتابع بقوله "إذا قرر الأسد عدم المجيء فسيلمس العالم كيف أن كلماته جوفاء وكذلك نواياه." والتقى وزير الخارجية الأميركي ونظيره الروسي سيرغي لافروف في وقت متأخر يوم الثلاثاء في السويد لإجراء مناقشات تركزت على الأزمة في سوريا وخطط عقد مؤتمر سلام دولي. وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية إن كيري أحاط لافروف علما بنتائج محادثاته مع المعارضة السورية ومسؤولين من بلدان معنية بالمحادثات وخططه للمشاركة في اجتماع يعقد في الأردن الاسبوع المقبل قبل المؤتمر الدولي. وكشف كيري امام الصحافيين في السويد ان في حوزة نظيره الروسي سيرغي لافروف لائحة قدمتها دمشق تضم "اسماء اشخاص قد يمكنهم التفاوض" باسم الرئيس السوري خلال المؤتمر المحتمل حول  سوريا. وكانت محادثات جرت في السابع من ايار/مايو بين كيري ولافروف وكذلك مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اثمرت عن مشروع هذا الاجتماع الدولي. والاجتماع الذي كان من المؤمل عقده في نهاية ايار/مايو. لن يعقد قبل بداية حزيران/يونيو وربما في نهاية الاسبوع الاول او نهاية الاسبوع الثاني من الشهر المقبل وعلى الارجح في جنيف كما اقر كيري. لافروف: مؤتمر جنيف - 2 سيعقد على مستوى وزراء خارجية ونوابهم لافروف اعلن أن لدى روسيا والولايات المتحدة تفهما مشتركا بأن المؤتمر الدولي الجديد بشأن سورية يجب أن يعقد في جنيف. وأضاف انه سيعقد على مستوى وزراء خارجية ونوابهم. وتابع أن الهدف الأهم في الوقت الراهن يتمثل في أن تعلن الحكومة والمعارضة السوريتان عن دعمهما لهذه المبادرة. ووصف الوزير الروسي البيان الذي أصدرته دمشق بشأن المؤتمر المرتقب، بانه إيجابي عموما، مضيفا أن المعارضة لم تعلق بعد على الموضوع بصوت واحد. وقال إنه بحث مع جون كيري ضرورة أن يستخدم الأمريكيون جميع الإمكانيات المتوفرة لديهم من أجل حمل المعارضة السورية على تشكيل وفد للمشاركة في مؤتمر "جنيف-2". واضاف أن لدينا تفهما بشأن ضرورة إشراك عدد من اللاعبين المهمين، بما فيهم إيران والمملكة العربية السعودية، وسنعمل على تحقيق ذلك.