قال رئيس غرفة تجارة محافظة واسط العراقية، الثلاثاء، محمد ضياء انصاف، ان العلاقات الاقتصادية بين العراق وايران في تطور مستمر، مؤكدا انها وصلت الى اعلى مستوياتها، معربا عن امله ان لاتقف تلك العلاقات عند مستوى التبادل التجاري فقط .
وصرح انصاف: " ان العلاقات الاقتصادية بين العراق والجمهورية الاسلامية الايرانية وصلت الى اعلى مستوياتها، لاسيما بعد سقوط النظام البائد، وكنموذج لتلك العلاقات هي غرفة تجارة واسط التي ارتبطت بعلاقات وتعاون وشراكات عمل مع معظم الغرف التجارية في ايران خصوصا غرفة تجارة محافظة " ايلام " كونها تحاذي حدود واسط ". واشار الى تبادل الوفود التجارية من كلا البلدين الزيارات بشكل مستمر، معربا عن امله ان " لا يقتصر مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين على مستوى الاستيراد والتصدير فقط " ومؤكدا على وجوب دفعها باتجاه المشاركة الفاعلة في القطاع الاستثماري للافادة من الخبرات الايرانية خصوصا في الجانب الزراعي والصناعي والنفطي اضافة الى الاستثمار في بناء وتطوير البنى التحتية ". وطالب المسؤول العراقي الحكومتين في بغداد وطهران بفتح قنصلية في محافظة واسط تأخذ على عاتقها تنظيم الحركة التجارية والاستثمارية وتسهيل مهمة التجار ورجال الاعمال من كلا البلدين، كون المحافظة تجمعها حدود مشتركة وقريبة مع ايران وتمتلك اكبر منفذ حدودي لدخول وخروج البضائع. ويستقبل العراق كميات كبيرة من المواد الغذائية المعلبة والمشروبات الغازية واللحوم والزيوت النباتية والاجبان، إضافة الى المواد المنزلية والأجهزة الكهربائية، عبر منافذ العراق الحدودية المشتركة مع ايران، واهم هذة المنافذ هو منفذ زرباطية الحدودي الواقع ضمن محافظة واسط والذي يساهم في دخول عشرات الشاحنات الى العراق ورفع التجارة بين العراق وايران، ما يعكس قوة الاقتصاد بين البلدين المتجاورين وان تجارة السيارات مع ايران تلقى طلبا من قبل تجارة السيارات.