دان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي العدوان الاسرائيلي على الاراضي السورية، محذرا من التداعيات الخطيرة الناجمة عن تلك الاعتداءات الاسرائيلية، فيما اعتبرت حركة امل اللبنانية العدوان يستهدف تخريب فرص الحل.
ودعا العربي مجلس الامن الدولي الى التحرك الفوري من اجل وقف الاعتداءات ومنع تكرارها. واعتبر هذا الاعتداء الإسرائيلي انتهاكا خطيرا لسيادة دولة عربية من شأنه أن يزيد الأمور تفجرا وتعقيدا فى سوريا، مضيفًا أن " هذا الاعتداء الإسرائيلي يعرض أمن واستقرار المنطقة إلى أفدح المخاطر والتداعيات ". من جهتها دانت حركة أمل اللبنانية العدوان الاسرائيلي على دمشق، ورأت فيها محاولة من تل ابيب لصب الزيت على النار ورفع درجة التوتر، وصولا الى تهديد السلم والأمن الاقليميين. واكدت الحركة في بيان أن المبررات الاسرائيلية لتنفيذ هذا العدوان مرفوضة من الأساس. واعتبرت أن الاعتداء يأتي في سياق محاولة جر المنطقة الى الحرب للاستفادة من الظروف السائدة في سوريا. وكانت قد شنت طائرات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم الاحد عدوانا جويا جديدا على مركز البحوثالعلمية بجمرايا في ريف دمشق، فيما أفادت مصادر اعلامية بأن الدفاع الجوي السوري تمكن من إصابة طائرة حربية اسرائيلية حاولت الإغارة على دمشق وتمكن من أسر طياريها.