في الوقت الذي سيطر فيه الجيش السوري على بلدة العتيبة الاستراتيجية التي كانت تعتبر مركز الامداد العسكري القادم من الحدود الاردنية الى الغوطة الشرقية ، ومنه الى بعض الاحياء المتاخمة للعاصمة ، بدأت القوات السورية عملية عسكرية واسعة النطاق ضد الجماعات المسلحة ، المنتشرة في جوبر و حرستا و القابون ، وصولا الى حي برزة ، وسط مقتل عشرات المسلحين وفقا لمصادر الجيش. و قال ضابط عسكري  : مازالت عملياتنا العسكرية لجيشنا الباسل تلاحق فلول مسلحي جبهة النصرة في برزة و جوبر و في اغلب مناطق الريف، و تم استهداف تجمعات كبيرة لهم، و قتل عدد كبير  منهم. و في الغوطة الغربية استمر الجيش السوري بزحفه العسكري في داريا و المعظمية ، و جديدة الفضل ، التي سيطرة عليها القوات السورية . و قال ضابط عسكري سوري  : تم تطهير منطقة جديدة الفضل بشكل كامل ، و هناك اشتباكات عنيفة في داريا، و سننتقل قريبا الى القسم الغربي من العاصمة دمشق. سياسيا و مع دخول السلاح الكيميائي في الحرب الدائرة على الاراضي السورية ، اكدت دمشق عدم استخدامها للغازات السامة ، معتبرة ان اثارة الحديث عن السلاح الكيميائي في هذه الاوقات جاء للتغطية على انجازات الجيش العسكرية . و قال عضو مجلس الشعب السوري يوسف الاسعد في تصريح خاص لقناة العالم الخبارية السبت: اتهام سوريا بانها تستخدم السلاح الكيمياوي هو عار عن الصحة، و سوريا لا تضرب شعبها بالسلاح الكيمياوي ان وجد عندها. و اضاف الاسعد : اننا لم نقل اننا نملك سلاحا كيمياويا، و لكن هذه بدعة ابتدعتها اميركا و اعوانها، للتغطية على منجزات الجيش السوري الذي يتقدم و يسيطر على كافة الاراضي السورية. و يبدو ان مرحلة الخطر الاستراتيجية شارفت على الانتهاء ، بهذا الوضوح قالها الجيش السوري وترجمها في ساحات المعارك ، بالسيطرة على مناطق تعتبر استراتيجية من الناحية العسكرية. ويعتقد المراقبون ان ذلك ادى الى مبادرة الولايات المتحدة و حلفاءها الى اتهام القوات السورية باستخدام الاسلحة الكيميائية ، رغم مطالبة دمشق المتكررة بتشكيل لجنة تحقيق دولية ، للتحقيق في مسالة السلاح الكيميائي.