حجة الاسلام محسن حيدري في الأشارة الى قدم حركة الصحوة الأسلامية قال: إن هذه الحركة منذ عدة قرون سابقة وفي مناطق مختلفة من شرق و غرب آسيا و إفريقا و بحضور علماء مثل سيد جمال الدين اسد آبادي، محمد عبده، سيد محمد مجاهد، ميرزاي شيرازي، عمر المختار و محمد مهدي السوداني لاتزال مستمرة حتى الآن، وإن الثورة الاسلامية في ايران اصبحت سبب احياء واستمرار لهذا الموضوع.

وأضاف قائلاً: إن حركة الصحوة الأسلامية ذات شعاع افقي و إن الاستكبار والصهيونية والحركات المرتبطة بهم مثل الوهابية والسلفية على الرغم من سعيهم الكبير لحرف هذه الصحوة عن مسارها سوف يفشلون.

أما إمام الجمعة في الاهواز فقد قال: إن مؤامرات العدو ضد حركة الصحوة الأسلامية ربما تطول كثيراً ولكن نهايتها ستكون اليأس و الفشل و الأنتصارات الرائعة والمثيرة للمسلمين.

حجة الاسلام محسن حيدري بالاشارة للازمة السورية قال: المشكلة السورية لا تعتبرمن مصاديق الصحوة الاسلامية بل تعتبر من موانع هذه الصحوة لأن إحدى خصوصيات الصحوة الأسلامية هي الوقوف في وجه امريكا و الصهيونية والرجعين في المنطقة أما في سوريا الأرهابيون المتطرفون ليس فقط انهم لا يقفون في وجههم ولكنهم يهيؤن الارضية اللازمة لأقتتال شعب هذا البلد.

وأضاف عضو مجلس خبراء القيادة: في حركات الصحوة الاسلامية كل فئات الشعب من سني وشيعي وصوفي وعلوي و… يقفون في وجه الصهيونية و الارهابين وهذا الموضوع في نفسه أحد مصاديق الصحوة الاسلامية.

وأضاف بأن موضوع التفرقة بين الشيعة والسنة هو رأس الحربة منذ القدم وقال: إن طرق الحيلولة دون هذه التفرقة تتمثل في إيجاد البصيرة والوعي بين عامة الشعب.