قام الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الخميس بزيارة غير مسبوقة للبنتاغون حيث بحث مع مسؤولين اميركيين التوتر في شبه الجزيرة الكورية وعمليات الامم المتحدة لحفظ السلام. وهي اول مرة يزور امين عام للامم المتحدة وزارة الحرب الاميركية. واقيم استقبال رسمي لبان قبل ان يجري محادثات لثلاثين دقيقة مع وزير الحرب تشاك هيغل ورئيس اركان الجيوش الاميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي. واوضح مسؤول اميركي في وزارة الحرب ان المحادثات تناولت كوريا الشمالية ومهمات الامم المتحدة لحفظ السلام العاملة اصلا او تلك التي تتجه الى نشرها وخصوصا في مالي والصومال. وقال المسؤول "تم التركيز على كوريا الشمالية" واخطار "سوء التقدير وسوء الحسابات" بالنظر الى العلاقات الحالية بين بيونغ يانغ وسيول وواشنطن. ومنذ بداية الازمة، كرر بان وهو وزير خارجية اسبق في كوريا الجنوبية، دعواته الى الهدوء. ودعا الاربعاء الكوريتين وجيرانهما الى "خفض التوتر". واشترطت كوريا الشمالية الخميس لاستئناف حوارها مع جارتها الجنوبية وواشنطن سحب عقوبات الامم المتحدة، الامر الذي سارعت سيول ووزير الخارجية الاميركي جون كيري الى رفضه.