وقعت اشتباكات بين انصار ومعارضين للرئيس المصري محمد مرسي وجماعة الاخوان المسلمين الجمعة في وسط العاصمة القاهرة، بعد تظاهرة نظمتها الجماعة للمطالبة بـ " تطهير القضاء ".
وقد اندلعت الاشتباكات عندما توجه بعض الاسلاميين في مسيرة باتجاه ميدان التحرير فتحرك المعارضون الموجدون في الميدان باتجاههم واشتبك الطرفان في ميدان عبد المنعم رياض الواقع في منتصف الطريق بين دار القضاء العالي وميدان التحرير ". واستخدم المحتجون الحجارة وزجاجات المولوتوف كما اطلقت قنابل دخان يدوية الصنع من قبل متظاهرين لم يعرف الى اي طرف ينتمون، كما سمع دوي طلقات خرطوش، و استمرت الاشتباكات حتى تدخلت الشرطة لفضها. ما ادى الى اصابة نحو 101 بينهم 96 في القاهرة وقال انصار الاخوان ان الدعوة الى تطهير القضاء اعتراض على قرار إخلاء سبيل الرئيس المخلوع حسني مبارك فى قضية قتل المتظاهرين، فيما رفض القضاة تلك الدعوات، وقالوا إنهم سيبقون درع الوطن ضد ديكتاتورية الفرد والجماعة، وطالب المستشار أحمد الزند الذين ينادون بتطهير القضاء بأن يطهروا أنفسهم أولاً، حسب قوله. فيما هدد المستشار أحمد مكى،»، بالاستقالة فى حال تمرير قانون تعديل السلطة القضائية الذى وصفه بـ «مذبحة جديدة للقضاة». من جهة ثانية دعا الرئيس محمد مرسي، خلال زيارته الى روسيا إلى إقامة تحالف حقيقي بين القاهرة وموسكو،، فيما اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن العلاقات بين مصر وروسيا تزداد عُمقاً، مشيراً إلى ارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين، وتدفق السياح الروس إلى مصر برغم الاضطرابات الأمنية هناك.