انتقد قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي تجاهل الغرب للمبادئ الانسانية وتعامله مع الشعوب بمعايير مزدوجة، مؤكدا ان الغرب يلتزم الصمت حيال قتل الابرياء من النساء والاطفال بطائرات امريكية بدون طيار في افغانستان وباكستان وكذلك حيال ما يرتكبه الارهابيون من مجازر في العراق وسوريا بدعم أميركي، بينما يثير ضجة واسعة حينما تقع انفجارات في بعض الدول الغربية.  واعتبر قائد الثورة آية الله علي خامنئي خلال كلمة القاها اليوم الاربعاء بمناسبة يوم جيش الجمهورية الاسلامية في ايران وخلال استقباله حشدا من قادة الجيش وقوات التعبئة الشعبية وعوائل الجنود، اعتبر جيش الجمهورية الاسلامية مصدر فخر وجيشا شعبيا وعلميا وعقائديا يملك قدرة المبادرة.  وأكد ان جيش الجمهورية الاسلامية عبر شعبيته وتفانيه ونضاله غدا محبوبا ومكرما لدى الشعب الايراني لاعبر القوة والصراع على القدرة والسلطة، مشيرا الى التطور العلمي الواسع الذي وصل اليه الجيش الايراني في مجال الصناعات الدفاعية والالكترونية معتمدا على قدرات أبناء وشباب شعبه رغم حظر اعداء الشعب الايراني لأقل الامكانات عنه.  وقال قائد الثورة الاسلامية، بالنظر الى النهج المختلف للقوات المسلحة الايرانية مقارنة بجيوش العالم فقد قدم الجيش الايراني، الحرس الثوري، وقوات التعبئة الشعبية ثقافة جديدة وتوجها جديدا للعالم والذي يعتبر انموذجا بديعا في مواجهة التوجه الاستعماري والسلطوي لبقية جيوش العالم.  من جهة أخرى أوضح قائد الثورة ان جيوش جبهة الاستكبار وخاصة اميركا تنشر الفساد والقتل والظلم في اي مكان تتواجد فيه، مشيرا الى قيام اميركا بقتل الاطفال والنساء والناس الابرياء في افغانستان وباكستان عن طريق الطائرات بدون طيار في حين أنها تدعم بشكل علني وخفي الارهابيين في العراق وسوريا.  وأضاف أنه في حين ان اميركا وغيرها من مدعي حقوق الإنسان وقفوا صامتين امام قتل الناس الابرياء في باكستان وافغانستان والعراق وسوريا، فإنهم قلبوا الدنيا رأسا على عقب بعد عدة انفجارات في اميركا، مؤكدا ان سلوك اميركا وباقي دعاة حقوق الإنسان الذي ينتهج التناقضات واللاعقلانية والبلطجية ويتجاهل القيم الإنسانية سيقود الحضارة الغربية الى الهاوية.  وأكد القائد ان الجمهورية الاسلامية وانطلاقا من المنطق الاسلامي ترفض وتدين بشدة اي هجوم يستهدف الناس الابرياء سواء كان في بوسطن او افغانستان او العراق او سوريا.