أكدت رئيسة المنطمة الدولية لمكافحة الافلات من العقاب مي الخنساء أن ما يحصل في سجن غوانتانمو منذ عام 2002، هو ارتكاب الولايات المتحدة الاميركية ابشع انواع الجرائم الارهابية، مشيرة الى وجود قوانين تحمي الادارة الاميركية من الملاحقات القضائية.

وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية أشارت الخنساء إلى أنه رغم القوانيين الدولية لحقوق الانسان، لكن الادارة الاميركية " تمارس الارهاب بكافة انواعه ليس في غوانتانمو فقط… فان السي اي ايه والمخابرات الاميركية تعتقل اي شخص تريد في اي بلد كان بطريقة غير قانونية وذلك بالتعاون مع الاستخبارت الاوربية والصهيونية ".

وأشارت الخنساء إلى احجام اشنطن عن اغلاق معتقل غوانتانمو رغم وعودها، موضحة انه بحسب القانون الاميركي يمكن ملاحقة رئيس الولايات المتحدة باراك اوباما قانونيا لعدم تنفيذ وعوده باغلاق هذا المعتقل.

وأفادت الخنساء بأن منظمات حقوقية كثيرة قامت بتحرك كبير لإدانة الانتهاكات الاميركية في غوانتانمو، مشيرة إلى أنه " رغم ارسال العديد من التقارير للامم المتحدة لكن الامين العام للامم المتحدة لم يحرك ساكن بهذا الشأن ".

وإعتبرت رئيسة المنطمة الدولية لمكافحة الافلات من العقاب ان عدم تحرك الامم المتحدة ضد الانتهاكات في غوانتانمو يشر الى ان هنالك ضغوط تمارس على المنطمة الدولية، واصفة الامم المتحدة بانها " سجينة ورهينة بيد الادارة الاميركية ".