أدان " الحزب الديموقراطي اللبناني " قرار البحرين توصيف " حزب الله " المقاومة اللبنانية بأنه " إرهابي "، مؤكدا أنه " توصيف يقلب موازين مفاهيم اللغة العربية للمصطلحات ".
وأكد في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام أن " رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد صرح بالأمس القريب أن حزب الله هو حزب إرهابي فتبنت البحرين تصريحه، ورسمته من دون حياء أو خجل، وقد تكون البحرين قد باحت بما تخجل حكومات عربية البوح به. وعليه، فإن المجلس، رئيسا وأعضاء، يستنكر وبشدة قرار البحرين هذا حول توصيف المقاومة اللبنانية بصفة الإرهابية، توصيف يقلب موازين مفاهيم اللغة العربية للمصطلحات ". وقال: " أن مصطلح الإرهاب، برسم فقهاء اللغة العربية الجدد بات يعني الآتي: الإرهاب هو مقاومة تسجل الإنتصار تلو الإنتصار على عدو تاريخي لأمة اغتصب منها حق ناسها بالحياة، عدو يتمادى في القتل والتفجير والتدمير والتهجير والتزوير وهتك العرض والأرض. الإرهاب هو مقاومة تشن حروبا حقيقية على كيان مغتصب - فعلية ونفسية - تغير موازين اللعبة الدولية لصالح أصحاب الحق. هو مقاومة تقض مضجع العدو التاريخي للأمة العربية، وقد حولت مراكز أبحاثدول التآمر إلى خلايا نحل تبحثعن كيفية ردعها لا عن كيفية نحرها ". وشدد على أن حزب الله هو مقاومة استطاعت لفت أنظار الشعوب المقهورة والمظلومة إلى نموذجها في الشارع العربي، وعمقت حالا من الإحباط داخل الكيان الصهيوني الذي لا يقهر، وحولت الجبهة الجنوبية إلى خزان من المفاجآت العسكرية التي تهدد باحتلال الجليل ونهاريا، وبنقل الصراع إلى داخل فلسطين المحتلة وإلغاء سياسة الأرض المحروقة، وضرب المدنيين من دون رد قاس ورادع ". كما أكد على أن هذه " المقاومة تمتلك القدرة على تفجير قتال شرس وراء خطوط العدو الصهيوني، وتعلن أن أي حرب إسرائيلية جديدة ستؤدي إلى نصر سيغير وجه الشرق الأوسط واستطاعت ان تستأثر باهتمام المحللين العسكرين والمحرّرين السياسين من الكيان الصهيوني فاعترف " اليكس فيسمان " المحرر العسكري في صحيفة يديعوت احرنوت، أن المقاومة باتت تحارب ضمن رؤية عسكرية شاملة.(تقصف، وتنصب الكمائن، وتبني خطوط الدفاع وخطوط الهجوم معا، وترسم خططا لضرب خطوط الإمداد وإشغال مؤخرة العدو) هذه المقاومة الإرهابية التي أصبحت مثلا يحتذى به لصنع انتصارات جديدة ".