أفاد المكتب الإعلامي لوزير خارجية البرلمان الدولي والأمين العام للمنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات " هيثم أبو سعيد " أنه أبرق إلى الرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن روحاني مهنآً بالاتفاق النووي الذي أبرم في فيينا مع المجموعة الدولية.

واعتبر في الرسالة أن ثبات الموقف الإيراني لأكثر من ثلاثة عشر عاماً جعل من هذا الاتفاق اتفاقاً تاريخياً يكفي أن تكون إيران مقابل ستة دول عظمى تفاوضهم لتخرج بما يرضي هواجس وطموحات الشعب الإيراني.

وأضاف أن العين شاخصة الآن على ترجمة هذا العقد الذي سيعطي هامش اقتصادي كبير لإيران، كما سيقوم بتقليص، إلى حدّ كبير، أعمال القتل التي تقوم بها المجموعات التكفيرية من جبهة النصرة وداعش متفرعاتها في العالم، وصولاً إلى انعطاف في مسار السياسة التقليدية المتبعة منذ أكثر من ثلاثعقود للدول العظمى في المشرق العربي.

وأشار البيان الى أن " أبو سعيد " كان قد أبرق سابقاً الى رئيس جمهورية مصر العربية المشير عبد الفتاح السيسي في السياق ذاته، طالباً انشاء لجنة مشتركة لمكافحة الإرهاب بين الدول المعنية في هذا الأمر.

وختم البيان أنّ هناك تغييرات أمنية وعسكرية جذرية ستحدثفي المنطقة وتحديد سوريا والعراق، ولكن لن يصل هذا الأمر إلى إنهاء الحالات الشاذة لهذه العصابات التكفيرية التي تتخذ من الدين ملاذاً لعملها وذلك لإصرار بعض الدول العربية والإسلامية بالاضافة إلى تركيا واسرائيل الاستمرار في المشروع التصعيدي، كما أن غرفة العمليات الميدانية ما زالت تعمل وبقوة.

المصدر: عربي muslimpress