أعلنت مصادر أن الجيش السوري مسنوداً بوحدات حماية الشعب الكردية بدأ يتقدم نحو المناطق التي حاول تنظيم داعش عبرها التسلل داخل مدينة الحسكة.

وبعد جلسة القائد العسكري للجيش السوري في المنطقة الشرقية اللواء " محمد خضور " مع قادة وحدات حماية الشعب الكردية تم الاتفاق على تسليح الجيش السوري للفصائل الكردية في بعض المناطق نحو الصناديد والسوتورو والشيعطات لمواجهة تنظيم داعش. وأيضاً تم الاتفاق في هذه الجلسة على أن تتم قيادة هذه الفصائل برعاية الجيش السوري وأن تحارب وحدات حماية الشعب الكردية تحت إشراف غرفة عمليات مشتركة. وبعد هذا الاتفاق، بدأ الجيش السوري والفصائل الكردية التقدم نحو مواقع داعش في الحسكة وتمكنت القوات المشتركة من السيطرة على بعض المحاور نحو ميدان النشوة وغيلات الحمر، والليلية والشريعة والسكن الشبابي والسجن المركزي وطرد عناصر داعش منها. أما في جبهة درعا، فتسود حالة من الهدوء على مدينة درعا بعد أن تمكن الجيش السوري من دفع هجوم مرتزقة غرفة العمليات المشتركة في الأردن " الموك " وذلك بعد هجوم الإرهابيين على المدينة والمحاولة للسيطرة عليها. وألحق الجيش السوري خسائر فادحة في الأرواح بالفصائل المسلحة الإرهابية التي تنتمي إلى ما يسمى ب " الجيش الحر ". يذكر أن الهجوم للسيطرة على مدينة درعا بدأ يوم الخميس عند الساعة السادسة صباحاً والذي شارك فيه ۳٤ جماعة مسلحة متشكلة من ۱۵۰۰ إرهابياً مسلحاً ب۳۰ دبابة و٤۰سيارة عسكرية. وحاولت غرفة العمليات المشتركة في الأردن " الموك " توجيه آلاف من المتزقة نحو جبهة درعا بعد فشل الجماعات الإرهابية في السطيرة على المدينة ولكن الجيش السوري أحبط هجوم الإرهابيين عبر محورين. وأعلنت مراسلة الميادين في سوريا أن ۱۵۰ مسلحاً وأكثر من ۲۰۰ مسلحاً لفصائل عاصفة الجنوب قتلوا أو جرحوا في اليوم الأول لهجومهم على درعا.

المصدر: muslimpress عربي