تفيد التطورات الميدانية عن الجبهة الشمالية في سوريا أن الاشتباكات المسلحة بين جبهة النصرة وما يسمى ب " أحرار الشام " اندلعت من جديد.

والشئ الملفت هو أن هاتين الجماعتين الإرهابيتين تشكلان أركان ما يسمى ب " جيش الفتح " الذي تدعمه تركيا وقطر والسعودية. ونظراً إلى نشوب الخلافات بين هذا التحالف يمكن القول إن المسألة تعتبر خلافاً بين الأجهزة المخابراتية للدول الداعمة للجماعات الإرهابية. ومن الواضح أن جبهة النصرة في شمال سوريا تتصرف بأمر من تركيا وقطر بينما تنشط جماعة " أحرار الشام " الإرهابية بأمر من المملكة السعودية. فلذلك كان من المتوقع أن لا يستمر هذا التحالف المسلح طويلاً. فليس نجاح " جيش الفتح " في بعض المدن السورية نحو إدلب وأريحا وجسر الشغور بمعنى قوة هذا التحالف. وتحقق هذا القول يوم الجمعة عندما هاجمت جبهة النصرة على قرية " البارة " شمالي إدلب التي تعتبر المقر الرئيس لأحرار الشام حيثقامت الجماعة الإرهابية بقتل عناصر لجماعة أحرار الشام.

ويتوقع الخبرأ أن هذه الاشتباكات بين النصرة والجماعات المسلحة تشير إلى إرداة جبهة النصرة لتصفية الفصائل المسلحة الأخرى المتواجدة في شمال سوريا.

المصدر: Muslimpress عربي