اليوم تتحدثالمملكة السعودية عن منظومة الصواريخ البالستية اليمنية وسبق أن قالت عبر متحدثها " أحمد عسيري " أنه تم تدمير هذه المنظومة وكافة الصواريخ التابعة للجيش اليمني وقواعد إطلاقها.

ظهر عسيري متباهياً قبل أسابيع وهو يعلن تدمير الصواريخ التي لم تعد تشكل خطراً على المملكة وتحدثحينها عن إنتهاء عاصفة الحزم التي حققت كافة أهدافها حسب قوله.

" لن نخوض هنا في أهداف العاصفة بل سنتحدثعن الصواريخ ". ف " عسيري " اليوم أتفق مع وزير الخارجية الأمريكي في القول أن اليمن نقلت قواعد إطلاق صواريخ من محيط صنعاء إلى صعدة شمالاً وهو ما يهدد نجران وجيزان كما زعم.

لم يتذكر عسيري انه سبق وأن قال إن هذه الصواريخ دمرت وإن اليمن لم تعد تشكل اي خطر على المملكة غير أن مذيعة العربية وبعد إتهامه من أسماهم بالحوثيين بنقل صواريخ أثناء الهدنة سألته عن مكان قواعد الصواريخ.

أصيب عسيري بالإحراج غير أنه تدارك الأمر بالقول نعم هناك صواريخ تم نقلها من صنعاء. فقالت المذيعه تم نقلها الى صعدة إلى أين بالضبط؟

تدارك عسيري الأمر مرة أخرى بالقول نعم هي في صعدة وتحديداً في محافظة صعدة؟

فهل صعدة تختلف عن محافظة صعدة حسب عسيري..

لا غرابة فقناة الإخبارية السعودية أظهرت مراسلها من أعلى أحد الجبال ليقول أن هذا الجبل هو جبل صعدة مؤكداً بذلك وجود قوات سعودية داخل صعدة والدليل ان اسم الجبل هو جبل صعدة.. لكن هل هناك بالفعل جبل إسمه صعدة وأين يقع بالتحديد؟

بعد الكارثة الإخبارية ظهر عسيري نافياً وجود أي تدخل بري في اليمن.

وهو ما يجعل موضوع الصواريخ وقواعد إطلاقها مجرد أوهام لا أقل أو أكثر فلو كان عسيري يعلم بمكانها لتكفلت الطائرات بقصفها قبل أن تباغته حسناء العربية بسؤوالها.

المصدر: المساءبرس