قال صحفي وكاتب ليبي مستقل إن بعض الأنباء تؤكد وضع الامير مقرن بن عبد العزيز آل سعود تحت الاقامة الجبرية منذ اسبوع تقريبا ومنعه من استعمال الهاتف النقال وشبكة الانترنت ومنع أيضا الأمير مقرن بن عبد العزيز من استقبال الزوار في قصره او عقد اي جلسات حوار داخل القصر.

قال اسعد امبية ابوقيلة صحفي وكاتب ليبي مستقل ومراسل لحج نيوز و مراسل لعدد من الاذاعات العالمية التي تبثعلي الموجات القصيرة والاقمار الصناعية في تصريحات صحافية نشرت السبت ۹ / ۵ / ۲۰۱۵ وخاصة عبر هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية NHK القسم العربي تحصلنا ومن مصادر خاصة وعبر اتصالات خاصة ورسائل وصلته على البريد الالكتروني من زملاء اعلاميين في الرياض تؤكد وضع الامير مقرن بن عبد العزيز ال سعود تحت الاقامة الجبرية منذ اسبوع تقريبا ومنعه من استعمال الهاتف النقال وشبكة الانترنت ومنع ايضا الامير مقرن بن عبد العزيز من استقبال الزوار في قصره او عقد اي جلسات حوار داخل القصر. ونقل الصحفي الليبي المستقل اسعد ابوقيلة ان المصادر ذاتها اكدت سماع صوت إطلاق نار كثيف داخل قصر الامير مقرن بن عبد العزيز. واضاف اسعد امبية ابوقيلة ان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز اقال قبل اسابيع ولي عهده الامير مقرن وعين مكانه وزير الداخلية الامير محمد بن نايف الذي اصبح الرقم الثاني في الخلافة. واختتم اسعد امبية ابوقيلة تصريحه بقوله: ان هذة الخطوات تعزز من حضور ابناء الجيل الثاني من اسرة ال سعود الحاكمة في السعودية كما امر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بتعيينات جديدة شملت اعفاء امراء وتعيين امراء جدد. هذا وكان موقع لحج نيوز قد نشر الاسبوع الماضي انه تم توجيه تهمة محاولة الاغتيال التي تعرض لها الملك سلمان الاسبوع الماضي للأمير مقرن ووجه الملك بإعدام رئيس مراسم قصره ومعاونية بالاضافة الى اعدام الامير مقرن الا انه تم اعدام رئيس المراسم وتم الاكتفاء بوضع الامير مقرن في زنزانة خاصة. ورجح المصدر انه قد ربما تم اعدام الامير مقرن لاحقا بحسب المصدر. يشار الى ان الامير أحمد بن عبدالعزيز مختفي هو أيضا ولا يعرف عن مصيرة الى حد اللحظة ويخشى مراقبون انه قد ربما تعرض للإعتقال او انه قد تم تصفيته كون المراهق محمد بن سلمان بدأ بتصفية وازالة الامراء والموظفين الذين كانوا يشغلون مناصب هامة وتربطهم علاقة بالملك الراحل المرحوم عبدالله بن عبدالعزيز. المصدر: النهار برس