نشرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية مقالاً يتحدثعن حاجة جهاز الأمن البريطاني الداخلي لأشخاص متمرسين لتجنيد متطرفين للعمل لصالحه.وقال كاتب المقال ريتشارد كرباج إن جهاز الأمن البريطاني الداخلي سوف يبدأ حملة إعلانية لتوظيف أشخاص قادرين على إقناع بعض الأشخاص من بين الآلاف من المتشددين الذين يراقبهم ليصبحوا وكلاء له. وأضاف أن دور هؤلاء الموظفين الاستخباريين هو " تحويل " أعضاء في شبكات إسلامية، و جماعات القرصنة الإلكترونية وعصابات التجسس إلى وكلاء أو مخبرين من أجل إمداد الأجهزة الأمنية، بمعلومات أمنية قيمة. وأوضح كاتب المقال أن " الراتب السنوي لهذه الوظيفة هو ٤۱.۹۰۰ جنيه استرليني مع مزايا أخرى، وعلى المتقدم لهذه الوظيفة النجاح بتسع مراحل، بدءاً باختبار مبدئي وإنتهاءاً بتدريب يدوم ۸ أسابيع ". وأردف أنه مع وجود أكثر من ۷۰۰ مسلح بريطاني يحاربون إلى جانب " داعش " في سوريا والعراق، فإن هناك تقديرات تشير إلى أن نحو ۳۰۰ مسلح منهم عادوا إلى بريطانيا، وأن اختيار وكلاء من بين هؤلاء الذين هم تحت المراقبة أصلاً يمثل إجراءاً حيوياً في مكافحة خطر الهجمات الإرهابية. وفي تصريح لأحد كبار الموظفين في MI۵، قال إن " أي شخص مراقب من قبل جهاز الأمن الداخلي البريطاني، يمثل خطراً محتملاً على أمننا القومي، فالشخص المتورط في نشاطات منظمة إرهابية لن يكون منفتحاً على العمل معنا من المحاولة الأولى، إلا أن ذلك لا يعني أنه لا يمكننا إيجاد طريقة للعمل معهم وتجنيدهم ".

المصدر: قناة العالم