نشر عدد من المواقع الإلكترونية التابعة للميليشيات المسلحة صورا تظهر عددا من متزعمي هذه المجموعات المسلحة بضيافة أجهزة المخابرات التركية في أنقرة وغرفها العملياتية على الحدود مع سورية.

أشارت وسائل إعلام تركية معارضة إلى أن ظهور متزعمي تنظيمات ما يسمى " جيش الإسلام وحركة أحرار الشام وصقور الشام " في تركيا ولقائها سرا بالعديد من المسؤولين الأتراك والأمريكيين يهدف إلى إعادة توحيد الجهد الإرهابي لهذه التنظيمات تحت قيادة مشتركة تركية سعودية قطرية أمريكية بعدما فشلت طوال المدة الماضية في تغيير معادلة السيطرة على الأرض لصالحها رغم الدعم الكبير الذي تتلقاه.

في حين رأى مراقبون أن المجموعات المسلحة الثلاثالتي تستعد لتلقي التدريب والسلاح الأمريكي هي نسخة عن تنظيمي " جبهة النصرة وداعش " المدرجين على قائمة الإرهاب من حيثالأيديولوجيا التكفيرية المتطرفة لكنها تختلف معهما بفارق بسيط وهو الاعتراف علنا بتبعيتها للتحالف السعودي القطري التركي الأمريكي لدعم الإرهاب في سورية والقتال تحت رايته.

ويرى خبراء قانونيون أن قيام الولايات المتحدة بدعم التنظيمات المتحالفة مع " جبهة النصرة " يعني قيام الولايات المتحدة بدعم " جبهة النصرة " بطريق غير مباشر لأن الأسلحة التي ستقدم لتلك التنظيمات ستصل في النهاية إلى أيدي إرهابيي " جبهة النصرة " المدرجة على لائحة المنظمات الإرهابية الدولية كما حصل ويحصل اليوم في إدلب ما يعني تحالفا غير معلن بين واشنطن والنصرة وما يرتب على الأمم المتحدة مسؤولية التحرك تجاه خرق قرارتها المتعلقة بمكافحة الإرهاب.

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية منعت مجلس الأمن ولا تزال من إدراج تنظيم " جيش الإسلام وأحرار الشام " وغيرهما على لائحة المنظمات الإرهابية رغم قيامهم بإمطار المدن السكنية بالقذائف والصواريخ وتبنيهم للعديد من التفجيرات الانتحارية التي استهدفت مؤسسات ومنشآت مدنية.

المصدر: وكالات