أعلنت السعودية عن وقف عدوان " عاصفة الحزم " على اليمن والبدء بما سمي " إعادة الأمل " التي تهدف لإعادة العملية السياسية وفق قرار مجلس الأمن.
وكانت وزارة " الدفاع " السعودية استبقت هذا الإعلان في بيان زعمت فيه " تدمير الأسلحة الثقيلة والصواريخ البالستية التي بحوزة الجيش واللجان الشعبية اليمنية وإزالة التهديد عن أمن السعودية ودول الجوار " حسب تعبيرها.
وأعلن المتحدثالعسكري السعودي في مؤتمر صحفي عن تنفيذ ۲٤۱۵ طلعة جوية في اليمن، مشيراً إلى أن العمليات في اليمن ستبقى مستمرة حتى منتصف ليل اليوم.
وقالت مصادر إعلامية إن موسكو تعد لمشروع قرار حول اليمن في مجلس الأمن ينسجم مع المبادرة الإيرانية، وأفادت المصادر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد حذر الملك سلمان من أن استمرار الحرب على اليمن ستكون له عواقب وخيمة على الرياض.
وفي أولى الردود اليمنية قالت القيادية في حركة أنصار الله اليمنية هناء العلوي إن دمار البنى التحتية والمؤسسات الرسمية دليل على هزيمة السعودية.
في وقت عبر المؤتمر الشعبي العام اليمني عن أمله بأن يكون إعلان انتهاء العدوان على اليمن نهاية لأي تدخل عسكري في البلاد.
دولياً أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم، أن الجمهورية الإسلامية ترحب بوقف الضربات الجوية السعودية على اليمن، وأن إيران أكدت دائماً على عدم وجود حل عسكري لهذه الأزمة.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية شجعت الأطراف الساعية لإيجاد حل سياسي للأزمة في اليمن تحت رعاية الأمم المتحدة.
وقد خلّف العدوان السعودي على اليمن بحسب تقارير دولية نحو ۹۵۰ قتيلاً و۳الاف و۵۰۰ جريح دون أن تشمل الإحصاءات الأشخاص الذين لا يصلون إلى المستشفيات، بالإضافة إلى تدمير المواقع الحيوية والبنى التحتية.

المصدر