قصفت الطائرات الحربية السعودية مناطق يمنية بقنابل تنبعثمنها سموم وغازات غير طبيعية، ما أدى الى اختناق مئات المواطنين العزل.

وكثَّف العدوان السعودي من غاراته جنوب العاصمة اليمنية صنعاء، وعلى تعز حيثاستهدف القصر الجمهوري ومعسكر الحرس القريب منه والأمن المركزي موقعا مزيدا من الضحايا.
وشن الطيران السعودي غارات جوية على منزل الرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض في مدينة عدن جنوبي اليمن، ما ادى الى سقوط عدد من الضحايا.
وذكرت مصادر محلية أن الطيران الحربي السعودي شن غارات اُخرى على معسكر الماس وشبكة الاتصالات في جبل هيلان بمحافظة مأرب، كما استهدفت الطائرات مناطق ضحيان وآل حميدان ومفرق الطلح والمقاش، اضافة الى قصف المحلات التجارية في محافظة صعدة شمالي اليمن.

وفي غارات جديدة على صعدة، استهدف العدوان السعودي مديريتي سحار ومجز، حيثقصف سوقا مركزية تقع وسط حي ضحيان السكني.

الى ذلك عقدت الهيئة الشعبية للتصدي للعدوان اجتماعا لمناقشة التطورات الميدانية الأخيرة.

اعلنت السلطات السعودية مقتل احد جنودها باشتباكات مع الجيش اليمني على الحدود بين البلدين.

وقال المتحدثالعسكري السعودي العميد احمد عسيري خلال مؤتمره الصحافي اليومي في الرياض إن الجندي قتل الجمعة في محافظة نجران جنوبي المملكة خلال مواجهات استمرت حتى وقت متأخر من الليل.

وبحسب السلطات السعودية يرتفع الى ۷ عدد العسكريين الذين قتلوا بنيران مصدرها الأراضي اليمنية منذ بدء العدوان على اليمن.

الى ذلك قصفت المقاتلات السعودية مواقع يمنية بقنابل تنبعثمنها سموم وغازات غير طبيعية، ما أدى الى اختناق مئات المواطنين.

وكثف العدوان السعودي من غاراته جنوب العاصمة اليمنية صنعاء وعلى تعز، حيثاستهدف القصر الجمهوري ومعسكر الحرس القريب منه والأمن المركزي موقعا مزيدا من الضحايا.
قالت صحيفة " واشنطن بوست " الأميركية إن مجموعة من العلماء والخبراء الدوليين، قاموا بنشر خطاب يدينون فيه العدوان السعودي على اليمن، واصفين إياه بأنه غير شرعي بموجب نصوص القانون الدولي.

وبحسب موقع مصر العربية، ذكرت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم السبت، على موقعها الإلكتروني إن الموقعين على الخطاب، من بينهم مجموعة من الأكاديميين في جامعات هارفارد وأكسفورد وكولومبيا، يحضون المسئولون الأميركيين والبريطانيين بالإسراع في الدفع بإتجاه استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي التابع للامم المتحدة ب " وقف إطلاق النار فورا وبدون شرط. ”

وأظهرت تقديرات الأمم المتحدة أن العدوان العسكري على اليمن بقيادة السعودية منذ أكثر من ثلاثة أسابيع وكذا الاشتباكات التي تندلع بين الحين والاخر بين الفصائل المتناحرة في اليمن قد حصدت أرواح حوالي ۷۵۰ شخص وتشريد أكثر من ۱۵۰ الف أخرين.

وأعرب الموقعون على الخطاب عن بالغ مخاوفهم من إحتمالية وقوع كارثة إنسانية، قائلين إن " أهداف الحملة تشتمل على المدارس والمنازل ومخيمات اللاجئين وشبكات المياه ومخازن الحبوب والصناعات الغذائية. ”

وحذر الخطاب من أن " هذا يتسبب على الأرجح في أضرار بالغة للمواطنين العاديين في اليمن مع عدم إمكانية دخول الأغذية والدواء بالقدر الكافي. ”

وإلى نص الخطاب:

نكتب تلك السطور من منطلق قلقنا البالغ من الأوضاع باليمن. فقد دخلت الحملة العسكرية التي تقودها المملكة العربية السعودية على اليمن بدعم من دول مجلس التعاون الخليجي(بإستثناء عمان) ومصر والأردن والسودان، ومن ورائهم أمريكا وبريطانيا، أسبوعها الثالثمن القصف والحصار. إن تلك الحملة غير شرعية بموجب نصوص القانون الدولي: فأي من تلك الدول سالفة الذكر ليست في حالة دفاع شرعي عن النفس. كما أن الأهداف التي تتعرض للقصف تشتمل على المدارس والمنازل ومخيمات اللاجئين وشبكات المياه ومخازن الحبوب والصناعات الغذائية. وهذا بالطبع يحدثأضرارا جسيمة بالمواطنين العاديين في اليمنن مع عدم دخول الطعام والدواء بالقدر الكافي. إن اليمن وبالرغم من كونها افقر دولة عربية من حيثدخل الفرد، بها تعددية ثقافية وتتمتع بعادات ديمقراطية. وبدلا من أن تسهم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في تدمير اليمن، ينبغي عليهما دعم مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة للمطالبة بالوقف الفوري وغير المشروط للحملة العسكرية على اليمن، واستخدام نفوذهما الدبلوماسي للحفاظ على سيادة البلاد. ونحن وبوصفنا متخصيين، على دراسة كاملة بالانقسامات داخل المجتمع اليمني، لكننا نرى ضرورة أن يُتاح لليمنيين أنفسهم الفرصة للتفاوض حول تسوية سياسية

كانت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة " الفاو " قد حذرت الأربعاء الماضي من أن الصراع في اليمن يعرقل موسم زراعة المحاصيل وينذر بحدوثنقص غذائي.

وتعمل " الفاو " منذ ۲۰۱٤ على دعم المزارعين اليمنيين، ولكنها تقول إنه لم يتوافر سوى ٤ ملايين دولار من الأموال المطلوبة لتمويل برامجها في اليمن والتي تبلغ ۱۲ مليون دولار.

وأشارت " الفاو " إلى أن حوالي ۱۱ مليونا من سكان اليمن البالغ عددهم ۲٦ مليون نسمة يواجهون انعدام الأمن الغذائي الشديد بينما يحتاج ۱٦ مليونا إلى شكل من أشكال المساعدات الإنسانية ولا تتاح لهم إمكانية الحصول على المياه الصالحة للشرب.

وتعثرت الأسواق وزادت أسعار الأغذية نتيجة تفاقم الأوضاع في وقت كان من المفترض أن تجري فيه زراعة محصول الذرة الرئيسي لعام ۲۰۱۵ إلى جانب حصاد محاصيل الذرة البيضاء.

ويعمل نحو ثلثي اليمنيين في الزراعة لكن البلاد تستورد حوالي ۹۰% من احتياجاتها من القمح وجميع متطلباتها من الأرز.

المصدر: مسلم برس + قناة العالم