نفذت وحدات من الجيش العربي السوري عملية إعادة تجميع جنوب مدينة إدلب استعداداً لمواجهة آلاف الإرهابيين المتدفقين من تركيا، في حين أحرزت وحدات أخرى منه تقدماً جديداً في ريف دمشق ودير الزور وحلب.

وقال مصدر ميداني في إدلب لصحيفة «الوطن» السورية إن «الجيش السوري نفذ عملية إعادة تجميع ناجحة لقواته في جنوب المدينة وضبط خرق المجموعات المتشددة في «جيش الفتح» بقيادة جبهة النصرة وأوقف تقدمهم من الجهتين الشمالية الشرقية والجنوبية الغربية».

وتم إرسال تعزيزات عسكرية للجيش لبدء عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على مناطق أخلاها سابقاً بعد إجلاء السكان إلى مناطق آمنة عبر طريق أريحا اللاذقية، وكشفت مصادر معارضة وأهلية متطابقة للصحيفة أن «عساكر أتراكاً وبأعداد كبيرة يقاتلون تحت راية جبهة النصرة».
بدورها، ذكرت وكالة الانباء السورية «سانا» أن «وحدات من الجيش تمكنت من إيقاف المجموعات الإرهابية على الاتجاه الشمالي الشرقي والجنوبي الغربي لمدينة إدلب وتخوض معارك ضارية لإعادة الوضع لما كان عليه وكبدتهم خسائر كبيرة».
وقال مصدر عسكري بحسب «سانا»: إن «وحدات من الجيش والقوات المسلحة وجهت ضربات مركزة إلى تجمعات التنظيمات الإرهابية التكفيرية التي تسللت إلى محيط المتحف الوطني وأطراف المنطقة الصناعية عند المدخل الشرقي لمدينة إدلب وكبدتها مئات القتلى بين أفرادها».
ويقول خبراء: إن «النصرة» تسعى إلى إقامة كيان خاص بها مواز ل» الخلافة» التي أعلنها تنظيم داعش الإرهابي في مناطق أخرى في شمال وشرق سورية وشمال وغرب العراق.
وذكرت مصادر إعلامية متطابقة، أن مسلحي «النصرة» قاموا بتصفية ست عائلات بكاملها في مدينة إدلب بتهمة الولاء للدولة السورية.
وفي حلب، أكد مصدر ميداني ل «الوطن» تقدم الجيش على محور حندرات الكاستيللو، طريق الإمداد الوحيد للمسلحين شمال المدينة كما صد محاولات تسلل في بني زيد والعامرية وصلاح الدين والراشدين، فيما سقط ثمانية شهداء وثلاثون جريحا في قذائف على حي الخالدية وشارع النيل مصدرها بني زيد.
وفي ريف دمشق، ذكر نشطاء وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، أن «الجيش السوري سيطر على جبل الشيخ منصور ورأس القرن وشقيف الأحمر في الجبال الغربية للزبداني»، كما سيطر الجيش أيضاً، بحسب ناشطين، على «قرقماز ورأس الخشعة وشير القرنة وشير الهوة وشعيب الألد وبيركاسو وقصر النمرود».

المصدر: المنار المقدسية