أكد الكاتب والباحثفي الشأن الإسلامي والسياسي الشيخ حسين اللامي، ان «تنظيم داعش الارهابي هو جزء من مؤامرة كبيرة تديرها الصهيونية العالمية من أجل تقسيم العراق، بعد عملياته الدمويه ضد أبناء الشعب العراقي بخاصة الاقليات الدينية منهم».

وقال اللامي: «العراق على مر تاريخه تعرض للكثير من الهجمات البربرية، وآخرها هو تنظيم داعش الذي يعد امتداداً لتلك الهجمات التي تستهدف في شكل خاص عقيدة الشعب العراقي وولائه المطلق للنبي محمد وأهل بيته».

وعن الهجمة الشرسة التي يتعرض لها العراق اليوم من قبل تنظيم «داعش» قال: «تاريخ العراق يضج بالهجمات البربرية التي تعرض لها من قبل التتار والسلاجقة والعثمانيين وغيرهم، وما داعش إلا امتداد لتلك الحركات التي استهدفت في شكل خاص عقيدة هذا الشعب وولائه المطلق للنبي وأهل البيت فضلاًً عن الموقع الاستراتيجي والخيرات الموجودة على أرضه، لقد بات واضحاً لدى الجميع أن تنظيم داعش جزء من مؤامرة كبيرة تديرها الصهيونية العالمية لتقسيم العراق على أساس طائفي وعرقي، خصوصاً بعد أن كشف عن حجم دمويته وهو يبيد أبناء الأقليات الدينية من المسيحيين والإيزيديين والشيعة في الموصل، وتهجيره لآلاف العوائل هناك».

وعن تقييمه لعمل الحشد الشعبي وفصائل المقاومة لمواجهة «داعش» لفت إلى أنه «بعد الانتصارات التي حققها العراقيون في جرف النصر وآمرلي وتكريت والعديد من مدن العراق، ثبت للعالم أن أبناء العراق قادرون على سحق كل من يحاول المساس بأرضهم ومقدساتهم، هم يدافعون بكل ما يملكون من شجاعة واستبسال من أجل استعادة كل شبر دنسه داعش من أراضيهم، المقاومة المتمثلة بالحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية غيرت المعادلة في العراق خصوصاً بعد فتوى المرجعية الدينية التي حشدت أعداداً هائلة من المقاتلين والمدافعين عن العراق من السنة والشيعة».

وأشار اللامي إلى «أن مشروع ورؤية التحالف الدولي في مواجهة داعش مختلفة عما يراه العراقيون، هم فشلوا في محاربة التنظيمات المتطرفة في باكستان والعراق ونيجيريا والصومال لأن معاركهم كانت معارك هيمنة وسيطرة، بينما يقاتل أبناء العراق من منطلق عقيدة راسخة بأن داعش امتداد حقيقي لفئات حاربت أئمتهم عبر التاريخ، الحشد الشعبي وفصائل المقاومة المسندة والمدعومة من قبل الجمهورية الإسلامية في إيران وقادتها الميدانيين قادرة على تطهير أرض العراق من دنس داعش من دون أي دعم مرجو من التحالف الدولي».

المصدر: البناء