في حادثة جديدة تضاف إلى الدلائل على دور مريب يلعبه الطيران الأميركي فوق المناطق العراقية، كشف مستشار محافظ بابل للشؤون الأمنية ثامر الخفاجي، أمس، عن هبوط عدد من مروحيات «الاباتشي» الأميركية بالقرب من منزل الشيخ قاسم سويدان الجنابي في ناحية اللطيفية، جنوبي بغداد، الذي قتله مسلحون مجهولون الأسبوع الماضي.

ولفت الخفاجي إلى أن طائرات مروحية أميركية حطت أيضا «في منطقة جفجافه القريبة من مجمع حطين بناحية الإسكندرية،(۵۵ كيلومترا شمال الحلة)، فضلاً عن هبوط طائرات في منطقة الرحالية التابعة لمحافظة كربلاء».
وأكد المسؤول العراقي أن «مجلس بابل أصدر قراراً بضرب أي طائرة لم تحصل على أذن بالمرور بسماء مناطق شمال بابل مهما كانت حكومية أو صديقة»، مشيراً إلى أن «القوات الأمنية قامت بتفتيش تلك المناطق ولم تجد أسلحة أو مواد غذائية تم إنزالها هناك»، مشيراً إلى أن «القوات الأمنية وفصائل المقاومة الإسلامية قتلت قبل يومين ثلاثة من عناصر تنظيم(داعش) حاولوا التسلل إلى منطقة الفاضيلة التابعة لناحية جرف الصخر،(٦۰ كيلومترا شمال الحلة)».
وكان رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي حاكم الزاملي قد اتهم «التحالف الدولي» ب «خرق سيادة العراق والأعراف الدولية وإطالة أمد الحرب مع تنظيم(داعش)»، وأكد وجود وثائق وصور تثبت «إلقاء طائراته مساعدات لتنظيم داعش»، مطالبا الحكومة بتقديم موقفها من تلك الخروقات، داعيا وزارة الدفاع وقيادة الدفاع الجوي إلى رصد حركة الطيران و «نصب كمائن» لإيقاف هذه الطائرات.
وبثت مقاطع فيديو، خلال الأيام الماضية، تظهر طائرات مجهولة وصفت بأنها أميركية، ألقت صندوقين خشبيين على المنطقة التي تحاصرها القوات الأمنية ويسيطر عليها تنظيم «داعش» في قضاء بلد، جنوب تكريت حيثتحضر القوات العراقية لعملية عسكرية كبيرة باسناد من «الحشد الشعبي».

المصدر: المنار المقدسية