مازال هروب ثلاثفتيات بريطانيات إلى سوريا عبر تركيا اللاتي يعتقد أنهن يعتزمن الالتحاق بتنظيم " داعش " الإرهابي موضوعا رئيسيا في كل الصحف البريطانية.

فقد نشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالا للكاتب روغر بويس تحت عنوان " حان الوقت لأن تقرر تركيا إذا كانت حليف أم عدو ".
يقول الكاتب إن تركيا أصبحت حليفا غامضا للتحالف الغربي ضد تنظيم الإرهابي، ففي الوقت الذي تؤكد فيه مرارا دعمها ومشاركتها في استهداف وملاحقة عناصر التنظيم المتشدد فإن تصرفاتها فيما يتعلق باستخدام أراضيها كمنفذ رئيسي للمتشددين القادمين من كل أنحاء العالم للإنضمام للتنظيم تشير إلى أن ما ينقصها فقط وضع علامات إرشاد في المطار تكتب عليها " الطريق إلى الحرب المقدسة من هنا ".
وأضاف بويس إنه لا يخفى على أحد أن لتركيا هدفين رئيسيين واضحين هما الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد وقمع الأكراد حتى لا يأتي اليوم الذي يمكنهم فيه اقامة دولة مستقلة ومنفصلة وهو ما يجعل من الحفاظ على تنظيم الدولة أحد الوسائل التي قد تساعد أنقرة في الوصول لهدفيها فمن ناحية فضربات التحالف للتنظيم تنقص شرعية الأسد ومن ناحية أخرى ينشغل الأكراد بالحرب مع التنظيم.
وينهي الكاتب مقاله بدعوة الغرب إلى التعامل بحذر مع التحالف مع تركيا فيما يتعلق بحربه ضد التنظيم المتشدد الذي تتعامل معه أنقرة على أنه وسيلة لتحقيق أهدافها قبل أن يكون عدوا.

المصدر: المنار المقدسية