ونقل موقع " رأي اليوم " الاليكتروني عن ال " سي ان ان " ان التسجيل الذي عرضه ما يسمى بالمرصد السوري لحقوق الإنسان وهو جهة متهمة بنشاط استخباري معادي مدعوم من خارج سوريا، يظهر فيه غزالي وهو يتحدثإلى عدد من الضباط والقيادات العسكرية في بلدة قرفا – مسقط رأسه، بريف محافظة درعا جنوب البلاد، قائلا: " نذرنا أرواحنا لحماية سوريا من المشروع التقسيمي الذي تخططه إسرائيل والأردن ودول الخليج الفارسي والسعودية على رأسهم، ليفتتوا سوريا. "

واتهم غزالي تلك الدول بالسعي ل " إعلان الإمارة الإسلامية، وتشكيل الشريط الحدودي العازل لإسرائيل " في جنوب البلاد، وهاجم غزالي العاهل الأردني قائلا: " الناس ليست مكترثة لا للملك ولا لمشروعه، والذي أمر في غرفة العمليات المشتركة مع إسرائيل، بالتحرك المفاجئ إلى قرفا، بعدد لا يقل عن ۱۰ آلاف مقاتل، حيثجمعوهم من كل أنحاء محافظة درعا ومن القنيطرة ومن الأردن، ومعهم ۱۰۰ دبابة ونحو ۸۰ عربة مدربة، وعربات تحمل دوشكا وشيلكا(لكنهم) هربوا كالأغنام. "

وتحدثاللواء غزالي أيضا عن اجتماع لما وصفها ب " غرفة العمليات المشتركة " التي قال إنها تضم عسكريين من السعودية وقطر والأردن وتركيا وإسرائيل وأميركا لبحثسبب فشل العملية " قبل أن يظهر الضابط السوري لاحقا وهو يتجول في البلدة ويتحدثلأحد الضباط فيها قائلا: " نريد أن نرفع صور السيد رئيس ورايات سوريا والعلم السوري في كل بقاع حوران. "

وكان مساعد وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، قد وجه في وقت سابق اتهامات مماثلة بوجود غرفة عمليات في الأردن يشارك فيها ضباط اجهزة مخابرات وجنرالات من السعودية والأردن وقطر وتركيا والكيان الاسرائيلي والولايات المتحدة هدفها توجيه عمليات المسلحين جنوب سوريا.