قامت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية " سي آي آيه " بالتحقيق مع اشخاص متهمين بالارهاب في جزيرة " دييغو غارسيا " البريطانية، على الرغم من الانكار المتكرر ل لندن وواشنطن حدوثمثل هذه التحقيقات، وذلك وفقاً لما نشرته صحيفة " ذي اندبندت " البريطانية نقلاً عن مسؤول امريكي كبير.

وكشف لورنس ويلكيرسون كبير مساعدي وزير الخارجية الامريكي الأسبق كولن باول، أن القاعدة العسكرية البريطانية النائية في المحيط الهندي قد تم استخدامها لأنشطة عسكرية امريكية مثل التحقيق مع السجناء في اعقاب هجمات ۱۱ سبتمبر.

وهذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها مسؤول كبير في ادارة الرئيس السابق جورج بوش، بالكشف عن استخدام مناطق بريطانية، كواحدة من سلسلة " المواقع السوداء " التي تمتد من بولندا حتى أفغانستان والتي قامت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية باستخدامها في عمليات التعذيب والتحقيق.

وقال ويلكيرسون، انه لم يكن هناك سجن دائم على الجزيرة البريطانية، بل كانت تستخدم لاجراء عمليات تحقيق، بموافقة وعلم الحكومة البريطانية.

وأضاف " ما سمعته عن الجزيرة كان اكثر حول استخدامها كموقع مؤقت، عندما تكون السجون الأخرى ممتلئة او ربما خطرة او غير آمنة لاستقبال السجناء، حيثكانت المخابرات المركزية بكل بساطة تذهب الى جزيرة " دييغو غارسيا " واستخدامها كسجن لمدة شهر او اسبوعين من اجل عمليات التحقيق السرية.

ولم يقم اي احد حتى الآن بالتصريح حول وجود سجن على الجزيرة، ولكن ما كانوا يشيرون له هو حدوثعمليات تحقيق وتعذيب فقط على تلك الجزيرة.