كشف تقرير لصحيفة واشنطن بوست، صباح اليوم السبت، وبعد أسبوعين من استشهاد جهاد عماد مغنيّة الناشط في حزب الله اللبناني في عمليّة القنيطرة، عن " ضلوع كل من الموساد الإسرائيلي ووكالة المخابرات المركزية(سي آي آيه) في عمليّة اغتيال والده عماد مغنيّة يوم ۱۲.۰۲. ۲۰۰۸ في دمشق ".

ويستدل من تقرير الصحيفة أنّ " وكالة المخابرات المركزية الأمريكيّة ترقبت مغنيّة في ساعات المساء في شوارع دمشق لحظة خروجه من أحد المطاعم، وبعدها توجّه الى سيّارته التي انفجرت ما أدّى الى وفاته فورًا ". ويضيف التقرير: " قام بتشغيل القنبلة رجال الموساد عن طريق جهاز التحكّم عن بعد من تل أبيب، عندما كانوا على اتصال مباشر مع رجال وكالة المخابرات الأمريكيّة ".

وقال مسؤول في ال سي آي آيه، للصحيفة بأنّ " الإسرائيليين أصرّوا على تشغيل الجهاز بأنفسهم بنيّة الانتقام من أحد كبار رجال حزب الله ". ونوّه التقرير الى أنّ " وكالة ال سي آي آيه كانت على معرفة بمكان إقامة مغنيّة قبل عام على الأقل من تنفيذ العمليّة، وأنّ اسرائيل هي من عرضت على أمريكا المشاركة في العمليّة ".

المصدر: وكالات