ضم ريال مدريد الإسباني، بطل أوروبا والعالم في كرة القدم، البرازيلي الواعد لوكاس سيلفا من نادي كروزيرو، مؤكدا تبنيه سياسية التأسيس لمستقبل واعد.

وعلى رغم أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أعلن سابقا بأن الفريق لن يضم أي لاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية الراهنة، إلا أن ريال مدريد، متصدر الليغا، أجرى في غضون أيام صفقتين تمثلتا في الحصول على توقيعي النرويجي الواعد مارتن أوديغارد(۱٦ عاما) وسيلفا نجم منتخب البرازيل تحت ۲۱ سنة.

ومن المقرر أن يخضع سيلفا للكشف الطبي الروتيني قبل أن يتم تقديمه لوسائل الإعلام في اليوم نفسه، علما بأنه سيرتبط بالنادي المدريدي حتى عام ۲۰۲۰ مقابل ما بين ۱۳ و۱٤ مليون يورو.

ومن شأن وصول سيلفا أن يخفف العبء عن الألماني توني كروس في وسط الملعب، إذ بات الأخير يتحمل مسؤوليات كبرى منذ إصابة الكرواتي لوكا مودريتش في نوفمبر الماضي، كما سيعجل في رحيل الألماني الآخر سامي خضيرة(۲۷ عاما) الذي ينتهي عقده في يونيو المقبل، وأسير يارامندي(۲٤ عاما) الذي وصل إلى “سانتياغو برنابيو” من ريال سوسييداد في صيف ۲۰۱۳ إلا أنه لم يشارك في المباريات إلا نادرا.

ويؤشر وصول سيلفا وأوديغارد إلى سياسة ريال مدريد الطامحة إلى ضمان مستقبل الفريق من خلال الحصول على نجوم صاعدين سينضمون إلى من سبقهم، وأبرزهم الفرنسي رافاييل فاران(۲۱ عاما) والكولومبي خاميس رودريغيز(۲۳ عاما) وإيسكو(۲۲ عاما) ودانيال كارفاخال(۲۳ عاما).

المصدر: وكالات