كشف نائب الأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية الشيخ حسين الديهي عن مضامين رسالة جديدة للأمين العام للوفاق الشيخ علي سلمان لشعب البحرين من سجنه في اتصال أجراه بعائلته، مؤكداً ان الاخير " مطمئن تماماً بالعمل الذي يقوم به وهذا عمل لابد منه "، مشدداً على أنه " لا يمكن السكوت عن الاخطاء أو ترك الواقع الخاطىء والمتخلف الموجود من تمييز ".

وأضاف الشيخ سلمان في اتصاله " أؤكد على الاطر السلمية، المهم هو تأدية تكليفي الذي يرضي ضميري وانسانيتي ويرضي الله أولاً وقبل كل شئ، ويخدم الوطن ".

وتابع " أنا في معتقلي وأنتم تطالبون بالإفراج عني أرجو أن لا ينسى كل رموزنا وأخوتنا المعتقلين الذين يجب الإفراج عنهم وعدم نسيانهم ".
واختتم اتصاله بالقول " وجودي في المعتقل ظالم وهو اعتداء على حقوقي الطبيعية كمواطن وسياسي وعالم دين ".

ولفت الشيخ الديهي إلى أن الأمين العام للوفاق كان التقى المحامين وطرح عدة نقاط طلب إيصالها وهي كالتالي:

أولاً: إن التظاهر السلمي حق وان قضية الشعب الاساسية هي المطالبة بالمجلس المنتخب كامل الصلاحيات التشريعية والرقابية وبالحكومة المنتخبة التي تعبر عن الارادة الشعبية.

ثانياً: إدانة القمع للتجمعات السلمية المشروعة لما في ذلك من انتهاك لحقوق شعب البحرين في التجمع السلمي المنصوص عليه في الشرعة الدولية.

ثالثاً: لدينا قضايا عادلة ومشروعة والمطالبة بها حق إنساني وواجب وطني لا يجوز التخلف عنه. نحن على قناعة تامة بأن الأوضاع القائمة على التمييز القبلي والطائفي وتهميش الإرادة الشعبية في انتخاب السلطة التشريعية والتنفيذية أمر يجب رفضه.

رابعاً: إن المطالبة بالعدالة والمساواة في المواطنة وحق الشعب في انتخاب برلمانه كامل الصلاحيات التشريعية والرقابية، وانتخاب حكومته التي تمثل الإرادة الشعبية واجب ديني ووطني وإنساني.

خامساً: أناشد المجتمع الدولي ضمان حق شعب البحرين في التجمع السلمي، وحماية المتظاهرين من القمع والاعتقال التعسفي.

سادساً: يعلن سماحة الامين العام الشيخ علي سلمان التضامن مع السيد جميل كاظم، وأن هذا الاعتقال نتيجة للتعبير عن رأيه وضيق صدر الحكم بالرأي أياً كان.

هذا، ورفع ۸۳ نائباً برلمانياً من ۳۷ دولة حول العالم رسالة طالبوا فيها بإطلاق سراح الأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية والمعتقل في سجون آل خليفة الشيخ علي سلمان فوراً مع إسقاط كل التهم الموجهة إليه.

المصدر: العهد