دور بعض الدول في دعم الارهاب ورعايته، وصل الى حد تشكيل مجموعات إرهابية من داخل ليبيا وخارجها، تحت راية تنظيم داعش الارهابي، وأعلن ثلاثة آلاف ارهابي في ليبيا التي تعيش فوضى دامية، أنهم نواة لتنظيم داعش في ليبيا، وهددوا بتنفيذ برامج إرهابية لن تبقى مقتصرة أو محصورة داخل الحدود الليبية المفتوحة أمام انتقال المجموعات الارهابية.

دوائر دبلوماسية تحدثت ل(المنار) بأن الوضع في ليبيا بات يهدد دول الجوار، وبشكل خاص تونس والجزائر ومصر، خاصة وأن في هذه الدول مجموعات إرهابية، تنفذ أعمالا تخريبية من وقت الى آخر، وهذا يرض على دول الجوار الليبي المذكورة، التدخل العاجل والمباشر في الوضع الليبي، وتشير هذه الدوائر الى أن ظهور تنظيم داعش الارهابي في ليبيا، خلق معادلة جديدة في الساحة الليبية التي تحولت الى ماكنة تفريخ للارهابيين، ومعسكرات تدريب لهم، وتؤكد هذه الدوائر الى أن غالبية معسكرات تدريب الارهابيين في ليبيا أقيمت بتمويل خليجي وعالمي، وتقوم بعض الدول العربية بضخ الارهابيين من ليبيا الى دول الجوار كمصر دعما للمجموعات الارهابية في شبه جزيرة سيناء.
وتضيف الدوائر ذاتها، أن التحولات الخطيرة الجديدة في ليبيا، وانضمام مجموعات ارهابية الى تنظيم داعش الذي يتلقى الدعم من دول عربية وغربية وبعض الدول في المنطقة، ستدفع بمصر وتونس والجزائر التي عانت سنوات من الارهاب الى وضع خطط عاجلة للتدخل مرغمة في الوضع الخطير في ليبيا، وقد يصل هذا التدخل الى حد إرسال جنود وقصف من الجو، لأن الوضع الحالي، لن يسمح لدول الجوار بالسكوت، فالصمت في هذه الحالة، يعني تهديدا لاستقرار ساحاتها.
يذكر أن إعلان داعش عن انشاء فرع له في ليبيا، جاء بعد أيام قليلة من مقتل قائد تنظيم داعش في الجزائر عبد المالك قوري.

المصدر: المنار المقدسية