قمعت قوات النظام البحريني مسيرات سلمية خرجت في مختلف المناطق طالبت بالإفراج عن الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان رغم الحظر الذي أعلنته السلطات.

وندد المتظاهرون بسياسات النظام ضد التحركات السلمية والرموز الدينية، وذلك في هبة شعبية عارمة، حيثتصاعدت وتيرة التظاهرات الحاشدة التي تشهدها البحرين منذ قيام النظام قبل خمسة ايام باعتقال الأمين العام للوفاق الشيخ علي سلمان.
وقد تدفقت الحشود الهادرة عقب صلوات الجمعة في مناطق متعددة، شارك فيها عشرات الآلاف، حملوا صور الشيخ علي سلمان ورددوا هتافات غاضبة تطالب بالافراج الفوري عنه، وتسنتكر وتندد بسياسات السلطة التي تستهدف القيادات وتمعن في المعالجة القمعية لحرية الرأي والتعبير.

وفي الدراز شمال غرب البلاد، خرجت تظاهرة جماهيرية حاشدة، نددت بالاعتقال ورددت هتافات تؤكد استمرار الثورة وتشدد على الافراج عن الأمين العام للوفاق، وتناهض تجاوزات النظام واستخدامه للادوات الأمنية والقضائية لقمع الحراك السلمي المطالب بحكومة منتخبة وبرلمان كامل الصلاحيات وداوئر عادلة.
كما شهدت مناطق كرزكان وسترة وسار والبلاد القديم تظاهرات شاركت فيها جموع غفيرة، ورفعت صور الأمين العام للوفاق ونادت بحياته مؤكدة على الافراج عنه.

وفي سياق الامعان بالتشدد وبالقمع، واجهت قوات النظام التظاهرة السلمية مستخدمة القوة المفرطة حيثأطلقت الأعيرة النارية والغازات الخانقة وسيرت المدرعات والسيارات المصفحة.

وتستمر التظاهرات التي لا تهدأ طوال اليوم في مختلف المناطق، لا سيما في منطقة البلاد القديم مسقط راس الشيخ سلمان، حيثيتوافد المواطنون بكثافة في الصباح وما بعد الظهر وفي المساء والليل، في مسيرات واعتصامات مستمرة، تتعمد قوات النظام قمعها بشراسة مستخدمة الرصاص الانشطاري والغازات الخانقة والقنابل الصوتية التي تستهدف بها المتظاهرين.

المصدر: وكالات