أكدت مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة إلى منطقة الساحل، هيروت جبري سيلاسي أن الفتلان الأمني في ليبيا قد يزعزع الأمن في دول مجاورة وانتقدت الركود في المحادثات الرامية لحل الأزمة في البلاد.

وقالت مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة إلى منطقة الساحل، هيروت جبري سيلاسي، إن المحادثات الرامية لحل الأزمة في ليبيا، تعاني من الركود.

وذكرت سيلاسي أن عدم الاستقرار في منطقة الساحل، جنوبي الصحراء الكبرى تفاقم بسبب توسع نشاط الجماعات المتشددة.

من جانبها، ذكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان لها، أنها تقوم حالياً باتصالات مع كل الأطراف، كما تدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية لإعطاء فرصة للحوار السياسي الليبي.

وأضافت البعثة أنها " تحثجميع الأطراف السياسية الفاعلة على تحمل مسؤولياتها بشجاعة وإصرار عند هذا المنعطف الحرج في العملية السياسية بغية كسر هذه الحلقة المفرغة من العنف والاقتتال المتزايد ".

ميدانيا، أكد آمر الغرفة العسكرية للجيش الليبي في المنطقة الغربية، العقيد إدريس مادي، أن الهجوم على معبر رأس جدير الحدودي مع تونس لم يكن الغرض منه السيطرة على المعبر وإنما لتنفيذ مهمة محددة في منطقة أبو كماش، تمت بنجاح على حد تعبيره.

من جانب آخر، قصف الطيران الحربي الليبي مواقع تابعة لجماعة " أنصار الشريعة "، ومسلحي " فجر ليبيا " في منطقة بن جواد ومدينة سرت، شمالي البلاد.

ويأتي الهجوم على مواقع في سرت، غداة مقتل ۱۷ شخصا على الأقل، وإصابة أكثر من ۱۰ آخرين بجروح في قصف جوي على بلدة أبو كماش، غربي العاصمة طرابلس، قرب معبر رأس جدير الحدودي مع تونس.

المصدر: سكاي نيوز