اصدر إئتلاف ثورة ۱٤ فبراير في البحرين بيانا استنكر فيه التجنيس السياسي، معتبرا أن تداعياته مدمرة وتنخر في جسد الوطن، ومؤكدا أنه " لا مناص من قيام نظام سياسيّ جديد في البحرين وفق نتائج الاستفتاء الشعبيّ ".

ودعا الإئتلاف ابناء الشعب البحريني للإستعداد والجهوزية، مع اقتراب الذكرى السنوية الرابعة لاندلاع الثورة البحرينية، لمواجهة " الطغيان الخليفيّ وسياساته الرعناء "، وتصعيد " الحراك الثوري بوجهِ هذه العِصابة المجرمة "، كما جاء في البيان.

زفي ما يلي نص البيان الذي نشره إئتلاف ثورة ۱٤ فبراير على صفحته في موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك:

بسم الله الرحمن الرحيم
لا تزال جريمة " التجنيس السياسيّ " التي يقودها الديكتاتور حمد شخصيّاً تنخرُ في جسد هذا الوطن الجريح، وتُؤرق السكّان الأصليّين من أبناء الطائفتين الكريمتين " الشيعيّة والسنّيّة "، لما لهذه الجريمة من تداعيات كارثيّة وعواقب وخيمة، إذ تُنفّذ وفق أجندات ودوافع خبيثة وحقيرة، تهدف لاستبدال شعب البحرين الأصيل بشعبٍ دخيل يتكوّن من أعراق وجنسيّات مختلفة، وما تصريح السفير الباكستاني مؤخراً حول قيام الكيان الخليفيّ بتجنيس نحو ۳۰ ألف باكستاني، سوى نموذجاً للخطر الكبير الذي يحدق بهذا الوطن.

إنّ هذه الجريمة الخطيرة والكارثيّة على مختلف المستويات السياسيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة، تُؤكد على أهميّة أن تتّخذ المنظّمات الدوليّة والأمم المتّحدة موقفاً فوريّاً إزاءها، لما تمثّل من تهديد للسلم الأهليّ والاستقرار الاجتماعيّ في البحرين، وعلى ضرورة الأخذ بمخرجات الاستفتاء الشعبيّ الذي جرى يومي ۲۱ و ۲۲ نوفمبر الماضي، والذي أسفرت نتائجهُ عن تأييد الغالبيّة العظمى من السكّان الأصليّين وبنسبة(۹۹.۱ %) لقيام نظام سياسيّ جديد تحت إشراف الأمم المتّحدة.

إنّ استمرار الحكم الخليفيّ الفاسد وبدعم من المحتلّ السعوديّ، يعني الدمار والخراب لوطننا الغالي، لذا ندعوكم يا أبناء شعبنا، ومع اقتراب الذكرى السنويّة الرابعة لاندلاع ثورتنا المباركة، للاستعداد والجهوزيّة العالية لمواجهة الطغيان الخليفيّ وسياساته الرعناء، التي تقود البلاد إلى كارثة مدمّرة، فنعم لتصعيد الحِراك الثوريّ والمقاومة الحسينيّة بوجهِ هذه العِصابة المجرمة، ولا مناص من قيام نظام سياسيّ جديد في البحرين وفق نتائج الاستفتاء الشعبيّ.

اللّهم ارحم شهداءنا الأبرار وثبّت لهم قدم صدقٍ عندك يا كريم.

ائتلاف شباب ثورة ۱٤ فبراير

الإثنين ۱۵ ديسمبر / كانون الأوّل ۲۰۱٤م

المنامة - البحرين المحتلّة

المصدر: inews