أعلنت الشرطة الأسترالية أن مسلحا احتجز عددا من المواطنين في مقهى وسط العاصمة سيدني.

قالت الشرطة الأسترالية إن مسلحا واحدا على الأقل يحتجز عددا غير محدد من الرهائن وسط العاصمة سيدني، فيما قال رئيس الوزراء الأسترالي طوني أبوت إن الدافع وراء هذه العملية غير معروف حتى اللحظة، ولم يستبعد أن يكون دافع الخاطفين " سياسيا. "

من جهتها، قالت الشرطة الأسترالية إن ما يمكن تأكيده حتى اللحظة هو أن قوات الأمن متواجدة حاليا في المنطقة الاقتصادية وسط سيدني، وأضافت بالقول: " نرجو من الجميع عدم الاقتراب من تلك المنطقة، إذ أننا نقوم حاليا بالتأكد من مجريات الأمور هناك. "

وكانت شبكة " سيفين " الإخبارية قد أكدت احتجاز ۱۳ شخصا في مقهى وسط سيدني، كما نشرت صورة لمجموعة من الأشخاص داخل المقهى يحملون علما أسود اللون كتبت عليه كلمات باللغة العربية.

ويظهر فيديو تم تصويره من موقع الحدثرجال الأمن والإنقاذ في المنطقة، التي تم إغلاق عدد من الشوارع فيها.
وأكد شهود رؤية ثلاثة أشخاص يفرون من مقهى يُحتجز فيه عدة رهائن في أستراليا.

وأعلن إعلام أسترالي خروح ۳ رهائن من المقهى حيثيحتجزون في سيدني.

ومن جهته قالت بنوك " كومنولثبنك " و " ويستباك " و " إيه. إن. زى " الأسترالية، اليوم الاثنين، إنها أغلقت فروعها بالمنطقة التجارية المركزية فى سيدنى بعد احتجاز رهائن فى مقهى بوسط المدينة.

وقال بنك ويستباك على موقع تويتر " بسبب العملية الأمنية فى مارتن بليس سيدنى سنغلق ۱۲ فرعا ل " ويسباك " فى المنطقة التجارية بسيدنى بقية اليوم. "

ونشر كومنولثبنك ومصرف إيه. إن. ئى رسائل مشابهة.

وحاصر عشرات من رجال الشرطة المدججين بالسلاح المقهى الواقع بمنطقة مارتن بليس، حيثمقرات بنك الاحتياطى الأسترالى وبنوك تجارية أخرى. ويقع برلمان ولاية نيو ساوثويلز بنفس المنطقة.

وأظهرت لقطات تليفزيونة عددا من الناس داخل المقهى وهم يقفون ويضعون أيديهم على نوافذه.

المصدر: مسلم برس + CNN + اليوم السابع