الأحداثالمتصاعدة في الساحة اليمنية التي تصل الى حد الاشتباكات بين القوى المتصارعة، تتشابك مع اهتمامات النظام السعودي فيما يتعلق بما يجري في سوريا والعراق ويسعى هذا النظام القلق من تطورات الأوضاع في اليمن للتحريض على ايران، واتهامها بالوقوف وراء ما تشهده الساحة اليمنية.

الأحداثالمتصاعدة في الساحة اليمنية التي تصل الى حد الاشتباكات بين القوى المتصارعة، تتشابك مع اهتمامات النظام السعودي فيما يتعلق بما يجري في سوريا والعراق، ويسعى هذا النظام القلق من تطورات الأوضاع في اليمن للتحريض على ايران، واتهامها بالوقوف وراء ما تشهده الساحة اليمنية، متجاهلا، أن الرياض هي التي تضخ ارهابييها، وتجند المرتزقة وتدفع الأموال للابقاء على حالة الفوضى في هذا البلد المجاور لمملكة آل سعود، بهدف السيطرة على قراره، من خلال نظام يأتمر بأوامر آل سعود.

القيادة السعودية، تتهم ايران بتمويل جهات داخل اليمن واستقطاب قيادات عسكرية وسياسية، مع أن هذا الشيء تقوم به السعودية منذ زمن طويل، ونظام آل سعود يرى في تحرك الجماهير اليمنية لاقتلاع ركائز النظام، اثارة للفوضى وضربا للاستقرار، ومن هنا، يجيء التحريض ضد طهران، ومناشدة دول العالم التدخل لقمع التحركات الشعبية المنادية بسيادة كاملة، ورفضا للتدخل الأمريكي السعودي.

ونقلت مصادر ل(المنار) نقلا عن جهات سعودية، بأن الريضا ستقوم خلال الأسابيع القادمة باجراء اتصالات مع أطراف غربية مؤثرة في الساحة الدولية تحريضا على ايران واتهامها بالتورط في الأحداثالجارية في الساحة اليمنية.
مصادر يمنية أكدت ل(المنار) أن الفوضى التي تعيشها ساحة اليمن هي جراء سياسة التدخل السعودي في هذه الساحة، ورفضها سيادة البلد وعملية تطوير اقتصاده، حيثتقف ممكلة آل سعود وراء التفجيرات التي تشهدها محافظات اليمن بعد أن نسجت علاقات مع مجموعات القاعدة الارهابية التي تعمل في اليمن منذ سنوات، وتشجيعها بعض زعماء القبائل التعرض للقوى المطالبة للسعودية بعدم التدخل في سؤونها الداخلية.

المصدر: المنار فلسطين