نظم المحتجون في الولايات المتحدة تظاهرات لليوم الخامس على التوالي بشأن استخدام الشرطة للقوة المفرطة مع الاقليات واحتجاجا على التمييز العنصري المستشري في اوساط الشرطة.

واعتقلت شرطة الاميركية ۱۳ شخصا اثر تظاهرات عنيفة في بيركلي في كاليفورنيا وقامت بمحاولة فض التظاهرات بالعنف عبر اطلاق الغاز المسيل للدموع والاعتقال والاعتداء على المحتجين.

هذا فيما خرجت تظاهرات حاشدة في نيويورك عقب تشييع جنازة رجل اسود اعزل قتله ضابط ابيض بالرصاص في مبنى سكني ببروكلين، ومن المقرر ان تخرج تظاهرات في شيكاغو وفيلادلفيا وميامي ومنيابوليس وعشرات المدن الأخرى.
ومن جهته اعتبر رئيس بلدية نيويورك الديموقراطي ان ظاهرة التجاوزات الاخيرة للشرطة في الولايات المتحدة تعود الى " قرون من العنصرية " في البلاد.

وقال بيل دي بلاسيو لشبكة ايه. بي. سي انها " مشكلة منهجية ويجب ان نتحدثبصراحة عن الجذور العنصرية في تاريخنا ". موضحا ان " شرطتنا تحمينا ومع ذلك نرى مشاكل منذ عقود. هذا الواقع تفسره قرون العنصرية في تاريخ هذا البلد ".

واضاف " يمكننا التغلب على هذه الظاهرة، وهنا في نيويورك فان تاهيلا جديدا لكل رجال الشرطة سيحدثالفرق ".

وكان دي بلاسيو وهو ابيض لكن زوجته وابناءه سود تعرض لانتقادات من نقابة لرجال الشرطة في نيويورك بعد ان قال انه حذر ابنه دانتي من " مخاطر " محتملة في حال الدخول في مواجهة مع الشرطة.

وقال اليوم موضحا " الامر مختلف مع الطفل الابيض، انها الحقيقة الواقعة في هذا البلد ".

واضاف " مع ابني دانتي، قلنا له مبكرا: «استمع الينا جيدا اذا حدثواوقفك شرطي افعل كل ما يطلبه منك ولا تقم باي حركة مفاجئة ولا تحاول استخدام هاتفك المحمول». لاننا للاسف نعرف ان هذه الحركات يمكن ان يساء تفسيرها اذا جاءت من شاب ملون ".

واوضح " لا يمكن ان نتجاهل وجود مشكلة، بعد حوادثميسوري وكليفلاند في اوهايو وفي نيويورك في غضون بضعة اسابيع فقط ".

وتجرى تظاهرات منذ الاربعاء في نيويورك والعديد من المدن الاميركية الاخرى احتجاجا على تبرئة شرطي ابيض اوقف رجلا اسود في ستاتن ايلاند من رقبته ما ادى الى وفاته اختناقا. هذا الحادثالذي وقع في تموز / يوليو الماضي جرى تصويره كاملا.

قرار عدم ملاحقة الشرطة شكل مفاجاة لقسم كبير من الطبقة السياسية، سواء لدى الديموقراطيين او الجمهوريين.

المصدر: مسلم برس + المصري اليوم + وكالات