قتل نحو ۷۰ مسلحاً بينهم قيادي ومقاتلان فرنسيان خلال هجوم فاشل شنته جماعة " داعش " الارهابية على مطار دير الزور العسكري، وصده الجيش السوري، فيما اعترف المرصد السوري المعارض مقتل ٦۸ ارهابيا، مشيرا أن تقدم " داعش " قد تقهقر.

وكان عناصر جماعة " داعش " الارهابية بدأوا الهجمات قبل ثلاثة ايام اقتحام مطار دير الزور العسكري شرق سوريا، لكن لم تنجح محاولات الجماعة الارهابية المتكررة للسيطرة على المطار لتصدي الجيش السوري.

فقد استهلت الجماعة الارهابية الهجوم بتفجير آلية يقودها انتحاري عند منطقة المسمكة القريبة من اسوار المطار تبعه هجوم في محاولة لاقتحام المطار من منطقة حويجة المريعية حيثدارت معارك عنيفة مع الجيش السوري.

واعلن مصدر عسكري سوري، تصدي القوات السورية للهجوم وتدميرها اربع آليات لعناصر " داعش " في محيط المطار، فيما قام الطيران الحربي بارسال تعزيزات وشن غارات على مواقع داعش في كل من الجفرة وحويجة صكر والمناطق المحيطة بالمطار، ودمر رتلا للارهابيين مؤلفا من ۵ عربات مدرعة، كما تم الاستيلاء على دبابة كانت بحوزتهم.

وتكبدت " داعش " خسائر كبيرة في صفوفها بعد مقتل ما يزيد على ٦۸ من ارهابيها بينهم المدعو رامي الحسين القيادي في الجماعة الارهابية اضافة الى ۳۰ قتيلا من عدة جنسيات بينهم فرنسيان، قام الارهابيون بسحبهم، فيما تحدثت معلومات عن اصابة عدد كبير من عناصر الجماعة الارهابية.

وكان ما يسمى بالمرصد السوري تحدثعن مقتل نحو من ۷۰ ارهابيا بينهم ۳۰ شخصا من جنسيات مختلفة، خلال الايام الثلاثة لهجومهم على المطار، مؤكداً ان جماعة " داعش " الارهابية بدأت تتقهقر.

ويملك مطار دير الزور العسكري اهمية استراتيجية، فهو يعتبر القاعدة الجوية الرئيسية للجيش السوري في شرق البلاد، وازدادت اهميته بعد سيطرة جماعة " داعش " الارهابية على مطار الطبقة في محافظة الرقة.

كما يشكل المطار نقطة انطلاق لعمليات الطيران الحربي في المنطقة الشرقية وصولا الى المناطق الحدودية مع العراق، وخط امداد للمناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري داخل دير الزور.

المصدر: inews