أكدت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية على تضامنها الكامل مع معتقلي الرأي والمعتقلين على خلفية سياسية الذين يضربون عن الطعام احتجاجاً على المضايقات التي يعانونها من أدارة السجن كجزء من الانتقام الذي تقوم به السلطة تجاه المعارضين والمطالبين بالتحول الديمقراطي.

وافاد موقع الوفاق ان الجمعية شددت في بيان لها على أن المضايقات غير قانونية وتأتي في سياق الانتقام الذي تقوم به السلطة تجاه المعتقلين في سجن جو، فالأوضاع الانسانية التي يعيشونها مقلقة بشكل غير قابل للجدل والنقاش، وهو ما تتحمل السلطة كامل المسؤولية عما ينتج عنه.

وشددت الوفاق على أن السلطة اعتادت على التهرب والتبرؤ من كل النتائج التي تأتي نتيجة تصرفاتها خارج إطار الإنسانية، وهو ما يكرر ويفاقم هذه المشكلات بدلاً من حلها نتيجة افلات المتسببين من العقاب.

ولفتت الوفاق إلى أن القائمين على ادارة سجني الحوض الجاف وسجن جو، يتعمدون إيذاء المعتقلين والتضييق عليهم وتفويت حقوقهم، وهو أمر يوضع برسم الجهات الحقوقية محلياً ودولياً، ولا يمكن تجاهله ولا تجاهل المتسببين فيه تحت أي ظرف.
وعلى صعيد آخر تواجه الناشطة الحقوقيّة زينب الخواجة اليوم الخميس، حكما بالسجن لمدة ۷ سنوات مع ابنها البالغ من العمر أسبوعا واحدا بتهمة إهانة الملك.

وأوضح موقع " منامة بوست "، ان الخواجة كانت قد مزقت صورة الملك في المحكمة كشكل من أشكال التعبير عن الرأي، حيثاعتبرته أنه المسؤول عن جميع الجرائم الإنسانية في البحرين.

من جهة اخرى، أفاد المصدر ان السلطات البحرينيّة أمرت الأربعاء بتجديد حبس الناشط السياسيّ البحرينيّ والسويديّ الجنسيّة، خليل الحلواجي، لمدّة أسبوعين، وتحديد جلسة ۱۸ كانون الأول / ديسمبر للنظر في قضيته.

يُذكر أنّ عناصر امنية قامت فجر الأربعاء بمداهمة منزل الحلواجي في بلدة جبلة حبشي، أسفرت عن اعتقاله واقتياده إلى مكتب التحقيقات الجنائيّة.

واجتمع وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة الأربعاء، مع مساعدي وزير الخارجية الأميركي آن باترسون وتوم مالينوسكي، وبحثمعهما موضوع الحوار مع المعارضة.

وافاد موقع " منامة بوست " ان الوفد الأميركي السلطات البحرينيّة، إلى اجراء حوار حقيقيّ وجاد مع قوى المعارضة، للخروج من الأزمة السياسيّة التي تمرّ بها البحرين منذ ما يقارب الأربع سنوات.

كما اشاد الوفد بما أسماه بجهود البحرين في(مكافحة الإرهاب ومواجهة " داعش ") ضمن التحالف الدوليّ لمكافحة التنظيمات الإرهابيّة، واستضافة البحرين ل(مؤتمر مكافحة تمويل الإرهاب) الشهر الماضي.

يذكر ان المواطنين البحرينيين يواجهون الحديد والنار والمعتقلات والترهيب اثر مطالباتهم السلمية المتواصلة بالنهج الديمقراطي واحقاق حقوق المواطنين المصادرة من قبل السلطة الحاكمة في هذا البلد.

و

التقى وفد من المعارضة البحرينية مساء الأربعاء بمساعدة وزير الخارجية الأميركية لشئون الشرق الأدنى آن باترسون، ومساعد وزير الخارجية الأميركية لشئون الديمقراطية وحقوق الإنسان توماس مالينوسكي.

وافاد صوت المنامة ان وفد المعارضة ناقش مع الوفد الأميركي الأزمة السياسية في البحرين والحاجة إلى حوار جاد يفضي إلى حل سياسي عادل وشامل يخرج البحرين من الواقع السياسي المأزوم.
وقدمت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة رؤيتها حول حاجة البحرين الضرورية والملحة لحل سياسي شامل يعتمد على أسس صحيحة تنقل البحرين لواقع ديمقراطي يكون فيه الشعب مصدرا للسلطات، والعمل على وقف الخيارات الأمنية والافراج عن المعتقلين السياسيين وتنفيذ توصيات بسيوني مع البدء بالحوار الجاد لإخراج البلد من الازمة.
وكان مالينوسكي " طرد " من البحرين في ۷ يوليو الماضي بعد أن طلبت منه وزارة الخارجية البحرينية قطع زيارته إلى البحرين بحجة " انتهاك الأعراف الدبلوماسية بعد لقاءه بالأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان في مقر الجمعية ".
وعاد مالينوسكي إلى البحرين أمس الاول الثلاثاء بعد نحو خمسة أشهر من طرده، والتقى امس الاربعاء ولي العهد ووزير الخارجية وعددا من المؤسسات الرسمية، فيما لم يعرف بعد تفاصيل " التسوية " التي سمحت بعودة مالينوسكي إلى البحرين.

المصدر: مسلم برس + قناة العالم