شدد الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان أن الشعب صاحب الشرعية ومصدر السلطات وليس الصناديق الفارغة والمجالس عديمة الصلاحيات والحكومات غير المفوضة شعبياً.

شدد الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان أن نسب التصويت في الانتخابات لا تعطي أدنى درجة لإدّعاء تمثيل الشعب.

وافاد موقع الوفاق ان سلمان شدد على أن الشعب صاحب الشرعية ومصدر السلطات وليس الصناديق الفارغة والمجالس عديمة الصلاحيات والحكومات غير المفوضة شعبياً.

وكانت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية أكدت في بيان لها ان المشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات لم تتجاوز ۳۰% رغم الترهيب الحكومي.
واشارت الى ان المشاركة لم تتجاوز في الجولة الثانية ال ۳۰% رغم اجبار العسكريين على المشاركة وهم بعشرات الآلاف من مختلف الأجهزة والمؤسسات العسكرية حيثشملت عملية الاجبار كل الوظائف في تلك المؤسسات من العسكريين وحتى المدنيين حتى في أدنى الوظائف، ويضاف لذلك عمليات الترهيب والتهديد والوعيد لكل موظفي الدولة في مختلف القطاعات، وكل رسائل التخويف للشعب بصورة عامة.
اصدر ائتلاف شباب ثورة ۱٤ فبراير في البحرين اليوم الاثنين بيانا صحفيا وصف فيه القضاء المصريّ بانه ألعوبة بيد بعض الدول وذلك على اثر اصدار حكم البراءة بحق الرئيس المخلوع حسني مبارك ونجليه ووزير داخليته معتبرا ان التهنئة التي قدمها حاكم البحرين حمد بن عيسى لا تمثل سوى نفسه.

وجاء في البيان اننا تابعنا صدور حكم " البراءة " بحقّ الديكتاتور حسني مبارك، ونجليه وبعض وزرائه الفاسدين، وأمام هذا الحكم الذي لم يحترم دماء شهداء مصر، ولم يحترم أنّات الأمهات الثكلى، وضرب أهداف الثورة المصريّة بعرض الحائط، وتغافل عن جميع الجرائم الواسعة التي ارتكبها حسني مبارك على امتداد ثلاثين سنة من حكمه، أمام كلّ هذا المشهد غير الأخلاقيّ، نُؤكد بأنّ القضاء المصريّ قد أضحى ألعوبة بيد بعض الدول المتعجرفة والتي لا تتمنّى الخير للشعوب العربيّة والإسلاميّة.
واعتبر الائتلاف إنّ هذا التطوّر الخطير في مصر يُشير بوضوح إلى انقلاب مكشوف على أهداف الثورة المصريّة، وتقدّم ملحوظ للنزعة الديكتاتوريّة، وسيطرة الديكتاتوريّة الجديدة على جميع السلطات التنفيذيّة والتشريعيّة والقضائيّة، وبذلك تتم إعادة إنتاج النظام الديكتاتوريّ القديم - الجديد بإشراف البترودولار.
وادان ائتلاف شباب ثورة ۱٤ فبراير بشدّة حكم " البراءة " الصادر بحقّ الديكتاتور مبارك، معربا عن فضه رفضاً قاطعاً ل " التهنئة اليتيمة والبائسة " التي تقدّم بها حاكم البحرين حمد بن عيسى، والتي تُؤكّد اشتراكهما في جرائم متشابهة بحقّ الشعبين المصريّ والبحرانيّ، ولا سيّما في مجال القضاء والمحاكم البحرينيّة التي عيّن فيها حمد قضاة مصريّين فاسدين مقرّبين من الديكتاتور مبارك، حكموا على أبناء الشعب البحريني بأحكام لم ينزل بها الله تعالى من سلطان.
وراى الائتلاف ان من حكموا ببراءة مبارك هم من هذه النوعية من القضاة الفاسدين واضاف: لذا فلا خيار أمام الشعبين الكريمين المصريّ والبحرانيّ سوى الاستمرار في الثورة المشروعة ضدّ الديكتاتوريّة حتى تحقيق الحريّة والعدل، وسحق الطغاة تحت الأقدام انتصاراً لدماء الشهداء، وما النصر إلا من عند الله.
وأصدر العلماء المعتقلون الأربعة بياناً من داخل سجن " جو " بياناً أدانوا فيه التعدي الآثم بالإقتحام الثاني لمنزل سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، داعين إلى الالتفاف حوله والدفاع عنه والاستماع إليه.

وافاد موقع الوفاق، ان البيان الموقع من آية الله الشيخ عبدالجليل المقداد والشيخ سعيد النوري والشيخ محمد حبيب المقداد والشيخ ميرزا المحروس قال “إن الهجوم على منزل الشيخ قاسم جاء انتقاما من مواقفه وشجاعته في الدفاع عن شعبه ومطالبه المشروعة”.

واضاف البيان: لقد أثبتت السنوات التي مضت على ثورة شعبنا الصامد، والمحطات المختلفة التي مرت بها، صلابة سماحته وثباته ودفاعه المتواصل عن حقوق شعبه، فجزاه الله خير الجزاء.. وكما آلمنا ذلك الهجوم، فقد أسعدنا في نفس الوقت إلتفاف أبناء الشعب حوله وتضامنهم معه، ولله ذر هذا الشعب وليس ذلك بالأمر الغريب، فقد تعودنا منه مثل هذه المواقف، حيثلم تزده الملمات إلا ثباتاً وإصراراً على المطالبة بحقوقه والإلتفاف برموزه.
ودعا البيان الشعب البحريني الى " الإلتفاف حول سماحة الشيخ والدفاع عنه، والإستماع له، فإن الخير كل الخير في وحدة الصف وجمع الكلمة.. وكما قال الإمام علي “ع” أيها الناس إن اجتماعاً فيما تكرهون من الحق خير من فرقة فيما تحبون من الباطل ".

المصدر: مسلم برس + وكالات