وفقا لما ذكرته التنسيقية الإعلامية للمؤتمر العالمي حول آراء علماء الإسلام في التيارات المتطرفة والتكفيرية إن مؤسسة " نور " اعلنت عن إنتاج برمجية بأربع لغات(الإنجليزية والعربية والأردية والفارسية) واستعراضها خلال المؤتمر.
وأعلن السيد مهدي هاشمي أن هذه البرمجية تشتمل على مقالات المؤتمر باللغتين العربية والفارسية وأضاف أنها ايضا تحتوي مضامين عن هدم المقابر الإسلامية في البلاد العربية و فتاوي التيارات التكفيرية في جواز قتل المسلمين وببليوغرافي التكفير والإيمان والكفر و فتنة التكفير وجذورها و آثارها في المجتمع والوهابية المتطرفة: موسوعة نقدية.

آراء المفكرين المسلمين عن التيارات التكفيرية
وقال المفكر المصري البارز تاج الدين الهلالي انه يجب علينا محاربة التيارات التكفيرية حتى استئصال جذورها مؤكدا على أن المسلمين عرفوا الصورة الحقيقة للتيارت التكفيرية.
وقالت تنسيقية المؤتمر إن الهلالي اشاد بمبادرة آية مكارم الشيرازي لإقامة المؤتمر هذا وقال: إن التيارات التكفيرية انتهكت الحرمات تحت لواء لا اله الا الله وقامت بقتل المسلمين والمسلمات.
ومن جهته قال العالم البنغلادشي مولانا صلاح الدين أن الإسلام يرفض التطرف والتكفير وقدر الله تعالى لنا شريعة واحدة وأحكاما كاملة حتى تضمن السلام في الدنيا والآخرة.
وأكد العالم الآذربيجاني خلال المؤتمر العالمي أن ظاهرة التكفير لا تنتمي إلى أي دين وبعض الجهات تهدف إلى إثارة الحروب الدينية فيجب على المسلمين الوحدة ومحاربة التكفريين.

وقال العالم الأفغاني احمد شاه احمد زي إنه يجب علينا اجتناب التطرف في ديننا ويحاول البعض الفصل بين الناس والدين فعلينا توخي الحيطة.
وشدد خطيب الجمعة لأهل السنة في مدينة زاهدان الإيرانية مولوي عبد الحميد على أن الخروج من التحديات مهم جدا وإن عرفنا هذه التحديات وطرحناها فلاشك إننا سننتصر.

وذكرت تنسيقية المؤتمر عن عبد الصمد الساداتي عضو لجنة المدارس الدينية لأهل السنة قوله إنه من المؤسف اليوم ظهرت جماعات باسم الإسلام تتحركت نحو التطرف ولكنها ليست شيعية ولا سنية.

لمشاهدة الفيديواضغط هنا

المصدر: مسلم برس