أكد العلماء أن هذا الفيروس يتخصص بإصابة البشر إلى جانب القشريات والحشرات واللافقريات، بما فيها كائنات نجم البحر.

أودى هذا الفيروس بحياة أكثر من ۲۰ نوعا من حيوانات نجم البحر منذ ظهوره للمرة الأولى في العام الماضي، وبنتيجته ظهرت مناطق بيضاء ميتة قبل ضمور أجسام هذه الكائنات وتحللها الكلي في نهاية الأمر.

درس الباحثون الفيروس في عينات قديمة من كائنات نجم البحر وأكدوا أن هذه الفيروسات كانت موجودة في المعروضات المدروسة من قبلهم، مع أنها كانت موجودة بتركيزات منخفضة لم تؤد إلى عواقب خطرة. والآن انتشر المرض على أوسع نطاق لأسباب غير معروفة قد تتعلق باختلاف الظروف البيئية أو عوامل أخرى. ويحاول العلماء إيجاد ذلك الأمر الذي تغير ليشكل ظروفا مواتية لانتشار هذا المرض.

المصدر: RT + رويترز