قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس الاميركي باراك أوباما تدرس خططًا لزيادة دور وكالة الاستخبارات الأميركية في تسليح المعارضة السورية وتدريبهم، في خطوة تهدف إلى تسريع الدعم الأميركي للمقاتلين المعتدلين.

وتقوم الوكالة حاليًا بتدريب نحو ٤۰۰ مقاتل شهريًا، فيما يتوقع أن يرتفع الرقم حين تقوم وزارة الدفاع الأميركية بتوسيع رقعة برنامجها العام المقبل.

وكانت فكرة توسيع برنامج وكالة الاستخبارات الأميركية في سوريا على قائمة اجتماعات مسؤولي الأمن القومي في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، غير أن المتحدثباسم البيت الأبيض رفض التعليق على هذا الاجتماع.

(Washington Post)